خطاب جلالة الملك في افتتاح السنة التشريعية الثانية، خطاب بقوة إنسانية وشحنة إيجابيه

هالة انفو

أبرز السيد محمد القوضاضي، الخبير في مجال التواصل السياسي، ان خطاب الافتتاح للدورة الحالية للسنة التشريعية لصاحب الجلالة، هو خطاب إنساني قوي يحمل شحنة إيجابيه

أبرز الخبير في مجال التواصل السياسي ان صاحب الجلالة أكد في خطابه بمناسبة افتتاح دورة البرلمان الخريفية، ان الانسان المغربي هو محور الاهتمام الآني والمستقبلي.. محددا هذا الاهتمام في محورين رئيسين.. من جهة اهتم الخطاب بالأزمة الكونية المتمثلة في ندرة المياه ومن جهة ثانية بالاستثمار المنتج المحفز للطاقة الشبابية..

وأضاف السيد القوضاضي انه في هذا السياق أشار جلالته الى ان مساله الماء مطروحة وهي مصيريه واعتبرها قضية ذات أولوية قصوى تناولها الخطاب بشكل تنبيهي ودق ناقوس الخطر وتوجيهي بتقديم وطرح خريطة الطريق، واندماجي حيت عمل على اشراك كل مكونات المجتمع المغربي في العمل سويا لإيجاد حلول عاجلة ومقبولة تجمع بين توفير المياه لكل المواطنين وبكلفة عادية في المتناول.

وأكد الخبير انه لم يفوت صاحب الجلالة الفرصة خلال خطاب افتتاح البرلمان للدعوة الضمنية الى تجند كل القوى والمؤسسات ومكونات المجتمع للتغلب على هذه الازمة.. عبر عدة حلول منها إعادة استعمال المياه العادمة وتصفية مياه البحر واستغلال المياه الجوفية والابار…

اما في المحور الثاني يضيف الخبير قد ركز جلالته على استراتيجية مستقبلية تجمع بين الامل في المستقبل، والازدهار الموعود، والذي سماه صاحب الجلالة بالاستثمار المنتج.. وهو مفهوم جديد وضع له صاحب الجلالة هدف تشغيل الشباب، وجعل له محور القدرة على الادماج والتشغيل والابداع…وحث كل المتدخلين، في محور الاستثمار، من ابناك ومؤسسات الى وضع دعم مشاريع الشباب المستثمرين في طليعة اهتمامها.

وأضاف الخبير انه عبر المحورين معا نجد دائما الدعوة الى تلاحم الشعب والمؤسسات وتشبيك الجهود، ودعم المبادرات الهادفة الى تحقيق التنمية المستدامة والمتوازنة…