الأحدث

مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط يخصص حيزا هاما للتكوين ولدعم الصناعة السينمائية

و.م.ع

أكد أحمد حسني، رئيس مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، أن الدورة الثامنة والعشرين لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط ستخصص حيزا هاما للتكوين ولدعم الصناعة السينمائية.

وأشار أحمد حسني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش لقاء مفتوح لاستعراض مستجدات المهرجان، الى أن برنامج الدورة الجديدة، التي ستنعقد بين 3 و 10 مارس المقبل، تضم مجموعة من الفعاليات، من بينها الفقرة الجديدة “محترفات تطوان”، والتي ترتكز على 3 محاور، تتمثل في مسابقة أحسن سيناريو، وأيام الصناعة السينمائية، ومحترف تكويني لطلبة مدارس السينما.

وأوضح المتحدث أن مسابقة أحسن سيناريو تميزت باستقبال 75 نصا من مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط، حيث اختارت لجنة انتقاء 12 سيناريو للمشاركة في المسابقة الرسمية، وسيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على دعم مادي لإنجاز أفلامهم.

وتابع بأنه ضمن محور أيام الصناعة السينمائية بتطوان، تمت دعوة 15 منتجا من بلدان متوسطية للمشاركة في الفعالية والالتقاء بحامي المشاريع السينمائية، إلى جانب بزيارة مدينتي تطوان وشفشاون للاطلاع على المعالم والمؤهلات والطاقات المتواجدة في المنطقة.

أما بخصوص محور التكوين، أشار رئيس مؤسسة المهرجان إلى أنه تم اختيار 12 طالب من 3 مدارس سينمائية عمومية ومدرسة خاصة بالمغرب، للمشاركة في ورشات “من الكتابة إلى الشاشة”، التي سيقوم بتأطيرها مخرج وكاتب سيناريو وناقد.

وأكد أنه سيتم انتقاء بعض المشاركين للاستفادة من تكوين خارج المغرب، لاسيما بمختبر تورينو للأفلام بإيطالي ومهرجان “سيني ميد” بفرنسا، مشيرا إلى أن “المؤسسة تتوفر على شراكات في المجال، لكنها تجربة مبتدئة نتمنى أن تتحسن وتتطور، بفضل انفتاح المهرجان على مختلف الطاقات، وحصوله على دعم القطاع الخاص لتطوير الصناعة السينمائية بالجهة”.