تعزيز التعاون الجامعي بين المغرب وإسبانيا موضوع ندوة دولية بتطوان

في إطار أنشطتها العلمية والإشعاعية، نظمت شعبة الدراسات الإسبانية التابعة لكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، برحاب مقر رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بتطوان، صبيحة يومه السبت 28 فبراير، ندوة دولية حول موضوع “العلاقات الجامعية والسوسبو-ثربوية بين المغرب وإسبانيا”، وذلك بشراكة مع جامعة عبد المالك السعدي، جامعة “بابلو دي أولابيدي” بإشبيلية ومعهد “سيرفانتيس” بتطوان.

وقد افتتحت هذه الندوة بكلمات ألقاها كل من رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الدكتور بوشتى الموني؛ وعميد جامعة “بابلو دي اولابيدي”، فرانسيسكو أوليبا بلاسكيز”؛ والمستشار الثقافي بالسفارة الإسبانية بالمغرب، “لورينزو كابيلان دي طورو”؛ ومصطفى الغاشي عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان؛ ورئيس شعبة الدراسات الإسبانية بتطوان، د. عبد الرحمان الفاتحي؛ وأنس اليملاحي نائب رئيس جماعة تطوان.

وقد أكدت جميع المداخلات على أهمية تعزيز التعاون الأكاديمي والتربوي والثقافي والعلمي بين المؤسسات الجامعية في الضفتين، بما يساهم في بناء وتطوير علاقات التعاون الثنائي بين الدولتين المغربية والإسبانية، وتوطيد اواصر التواصل والتعارف والتفاهم بين شعبي البلدين، من خلال تطوير حركية الطلبة بين جامعات الدولتين، مع الدعوة لتجويد العرض الجامعي الموجه لتحقيق هذا الهدف وتشجيع حقل البحث العلمي في مجال العلاقات المغربية الإسبانية، وكل ذلك تثمينا واستثمارا لهذا المسار الإيجابي والمثمر الذي تعيشه العلاقات المغربية الإسبانية في الوقت الراهن، خصوصا بعد انعقاد الاتفاقيات الهامة التي تم توقيعها خلال الاجتماع الرفيع المستوى الثاني عشر المنعقد بالرباط بين حكومتي المغرب وإسبانيا خلال بداية الشهر الحالي.

وقد عرف هذا اللقاء، الذي جاء لتكريس الاتفاق الإطار للتعاون الجامعي الموقع بين جامعة عبد المالك السعدي وجامعة “بابلو دي أولابيدي” الإسبانية بتاريخ 8 مارس 2021، انعقاد مائدتان مستديرتان تخللتهما عدة عروض علمية قيمة تطرقت لواقع وآفاق العلاقات المغربية الإسبانية، وآليات تطوير وتمتين التعاون الجامعي والسوسيو-تربوي المندمج بين الحقلين الجامعيين والمجتمعين المدنيين في المغرب وإسبانيا، في إطار نوع من الدبلوماسية الموازية، بما يخدم مصالح شعبي الضفتين، ويعزز علاقات الجوار البناء بينهما، ويساهم في تدويب الخلافات ومحو تلك الصور النمطية والأحكام الجاهزة الرائجة.