غدا سينطلق مهرجان تطوان السينمائي ببرامج وطموحات جديدة

تنطلق، مساء  يوم غد الجمعة  فعاليات الدورة الثامنة والعشرون من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، والتي تستمر حتى 10 مارس المقبل، وتتميز ببرامج جديدة تستهدف من ناحية دعم الشباب من أصحاب الأفلام ومساعدتهم على تنفيذ أعمالهم، ومن ناحية أخرى أخرى زيادة تواصل المهرجان مع جمهور المدينة .

وتشهد هذه الدورة، لأول مرة، تنظيم “ورش تطوان”، وهي عبارة عن برنامج لدعم وتطوير سيناريوهات أفلام طويلة، روائية ووثائقية، تقدم بها كتاب سيناريو ومخرجون ومنتجون شباب ينتمون إلى بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط. وتبارى في النسخة الأولى من الورش، التي تشرف عليها مؤسسة مهرجان تطوان، 75 مشروعا تم انتقاء 12 مشروعا من بينها بإشراف لجنة مكونة من الخبراء والمهنيين بقطاع السينما.

وتم اختيار 4 أفلام وثائقية طويلة من بينها “ناس الكباين” لهند بكر من مصر، و”شمس الآخرين” لأسماء المدير، و”ذهاب وإياب” لأحمد بايدو من المغرب، و”الجمل الناقص” للشيخ نديا من فرنسا.. كما اختارت اللجنة 8 أفلام روائية طويلة هي: “الحياة التعيسة للخنزير السعيد” لكريستي وهيبة من لبنان، و”عزيزي تاركوفسكي” لفراس خوري من فلسطين، و”ترافول” لخوان كارلوس كيرا من إسبانيا، و”الوريث” لكمال سراج من فرنسا، و”الجنة الموعودة” لعلاء الدين الجم، و”الحرة” لنسيم عباسي، و”يوسف ونجمة” لأمينة السعدي، و”علي” ليونس البواب من المغرب.

ويستفيد أصحاب هذه المشروعات من حصص تدريبية ودروس تكوينية لتطوير سيناريوهاتهم وصقل مهاراتهم في الكتابة السينمائية، كما خصصت ثلاث جوائز لأفضل ثلاث مشروعات، الأولى 70 ألف درهم، والثانية 50 ألف درهم، والثالثة 30 ألف درهم.. كما سيتم الإعلان لاحقا عن صيغ تسمح بمرافقة أصحاب المشروعات المنتقاة ومساعدتهم على تطوير سيناريوهاتهم.

وستعرف هذه الدورة برنامجين جديدين ، وهما: السينما والصحة بالتعاون مع مديرية الصحة بتطوان، وبرنامج عروض وورش السجن المحلي بالمدينة، بالإضافة إلى استمرار البرنامج التربوي السنوي، ويتكون من ورش وعروض ولقاءات بالمدارس والمؤسسات التعليمية.

وجديد هذه  الدورة كذلك ، تنظيم ورشة “من الكتابة إلى الشاشة”، وهي ورشة تكوينية مستوحاة من برنامج اكتشاف المواهب “مواهب على الطريق” تنظم في الفترة بين 03 و6 مارس المقبل. وعلى مدى أربعة أيام، يركز هذا اللقاء التكويني على تحليل الفيلمين القصيرين “خارج الموسم” و”حتى لا يتغير أي شيء” بحضور مخرجهما “فرانسيسكو أرتيلي”.

ويستفيد من هذه الورشة 12 طالبا وطالبة بمعاهد السينما بالمغرب، ومن بينها: المدرسة الوطنية للفن والتصميم التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والمعهد المتخصص للسينما والسمعي البصري، والمعهد العالي لمهن السمعي البصري والسينما. وتختتم الورشة أعمالها بتقاسم تجارب المخرج أليكس فيراري.

وأعلنت إدارة المهرجان عن لجان التحكيم الخاصة بفئات التباري في المسابقات الرسمية للمهرجان، حيث تتكون لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة من المخرج التركي زكي دميركوبوز رئيسا، وعضوية كل من: الممثلة الإسبانية آنا إكوبالزيتا، والمخرجة وكاتبة السيناريو المصرية هالة خليل، والناقدة السينمائية والكاتبة الفرنسية ندى الأزهري، وأستاذ تاريخ الفنون البصرية الإيطالي فاليريو كاراندو.

وتكريما لروح الناقد المغربي مصطفى المسناوي، أطلقت إدارة المهرجان اسمه على لجنة النقد، وتتشكل في هذه الدورة من كل من: الناقدة  المصرية صفاء الليثي، والسيدة لورديس بلاسيوس الناقدة ورئيسة جمعية الكتاب السينمائيين بالأندلس الإسبانية، والناقد السينمائي والسيناريست المغربي أحمد بوغابة. أما لجنة تحكيم فقرة محترفات مهرجان تطوان، فتتكون من المنتج والمدير السابق للمركز السينمائي المغربي صارم الفاسي الفهري، والمخرجة والممثلة ليديا زيميرمان، والمنتجة والسيناريست ياسمينة نيني فوكون، والممثل ومدير التصوير المصري جلال الزكي.