الأحدث

المضيق-الفنيدق .. استعراض منجزات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بين سنتي 2019-2023

و.م.ع

استعرضت اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة المضيق-الفنيدق، الخميس، حصيلة منجزات المبادرة بين 2019 و 2023، كما صادق على سلسلة من المشاريع الجديدة ذات الوقع القوي على الفئات المستهدفة.

وفي السياق ذاته، جرى الوقوف على وضعية تنفيذ المشاريع المصادق عليها خلال الفترة الممتدة بين 2019 – 2023 واستعراض المنجزات المحققة للفئات المستهدفة، لاسيما الشباب والأجيال الصاعدة والفئات الهشة.

في كلمة بالمناسبة، أبرز عامل عمالة المضيق-الفنيدق، ياسين جاري، أن عدد المشاريع التي تمت برمجتها خلال هذه الفترة بلغ 109 مشروعا مندمجا وعملية مباشرة، توزعت على ثلاثة برامج بقيمة إجمالية بلغت 162.40 مليون درهم، ساهمت فيها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب 91.7 مليون درهم، اي بنسبة رافعة بلغت 56 %.

وأوضح السيد جاري، أن تقارير القطاعات الوزارية والمؤسسات والجمعيات الشريكة وتقارير رجال السلطة بصفتهم رؤساء اللجان المحلية للتنمية البشرية، أبانت عن أن عدد المستفيدين بصفة مباشرة من هذه البرامج والمشاريع بلغ 191 ألف و 220 شخصا، بنسبة استهداف بلغت 70 % من مجموع الساكنة التي يفوق تعدادها 269 ألف نسمة، موضحا أن المشاريع شملت جميع الجماعات الترابية التابعة للنفوذ الترابي لعمالة المضيق-الفنيدق.

وأشار المسؤول الترابي إلى أن تحقيق الدينامية المرجوة في إنجاز مشاريع المبادرة مقرون بالانخراط القوي لجميع الفاعلين وفق مقاربة تشاركية، مشددا على ضرورة مواصلة الاشراف الميداني والتتبع الدوري، الذي من شأنه المساهمة في إنجاز جميع المشاريع في آجالها المحددة مسبقا.

وذكر عامل الإقليم أن إنجاح المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية يستوجب مزيدا من التعبئة و استشراف المستقبل، عبر تعزيز الالتقائية بين برامج المبادرة وباقي البرامج القطاعية وبرامج عمل المجالس المنتخبة، ووضع تصور واقعي لمخطط متعدد السنوات يستجيب لأهداف التنمية البشرية، يرتكز على تشخيص ترابي يأخذ بعين الاعتبار خصوصية المجال لكل جماعة ترابية.

وشكل الاجتماع الثالث برسم سنة 2023 للجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، فرصة لتقييم وقع المشاريع المنجزة خلال هذه الفترة على مؤشرات التنمية البشرية.

كما تمت المصادقة على المشاريع المقترحة من طرف اللجان المحلية للتنمية البشرية، وخاصة منها إحداث مركز طب الإدمان بمدينة الفنيدق (6 ملايين درهم)، ومشروع “دار المعلمة” بالمضيق (مليون درهم)، وإحداث فضاء لفائدة النساء القرويات من أجل ترويج المنتجات المجالية (600 ألف درهم)، وإحداث سوق تضامني بالقرية الحرفية مرتيل (مليون درهم).

وجرت المصادقة أيضا على إحداث مركز للعناية بمرضى السرطان واقتناء وحدة متنقلة للمساعدة الاجتماعية، ودعم برامج اجتماعية لفائدة الفئات الهشة، وتمويل مشاريع لفائدة التعاونيات المنتجة والنساء بدون موارد قارة والشباب حاملي المشاريع الموفرة لفرص الشغل، إلى جانب دعم أنشطة سوسيو-رياضية.

بالمناسبة، أشار رئيس القسم الاجتماعي بعمالة المضيق-الفنيدق، محمد البرقوقي، إلى أن نسبة إنجاز المشاريع المبرمجة خلال الفترة 2019-2023، البالغ عددها 109 مشروعا، فاقت 60%، فيما فاقت مؤشرات الالتزام 98٪؜ ، وبلغت نسبة الأداء 88٪؜، ملاحظا أن المؤشرات المنجزة كلها جد إيجابية، بالمقارنة مع المؤشرات المسجلة وطنيا و جهويا.

وحسب البرقوقي، فإن اجتماع اللجنة الإقليمية كان فرصة للتداول بخصوص مقترحات مشاريع جديدة ذات وقع اجتماعي كبير من شأنه رفع المؤشرات إلى 100 في المائة، من قبيل مركز طب الإدمان بمدينة الفنيدق، ومركز الصحة الإنجابية الذي سينجز بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

وخلال الاجتماع، قدمت عروض من طرف المؤسسات الشريكة، خصوصا قطاعات التعليم والصحة والتكوين المهني والتعاون الوطني، واستعراض نماذج من المشاريع النموذجية والرائدة للمقاولين الذاتيين، والذين جرى دعم مشاريعهم خلال هذه المرحلة.