الأحدث

القطب الاجتماعي لمركز طب الادمان تطوان يهنئ أسرة الامن الوطني بعيدها السنوي

هالة انفو

من رئيس: الجمعية الوطنية للتقليص من مخاطر المخدرات بالمغرب – فرع تطوان
” قطب المواكبة الاجتماعية والتقليص من المخاطر لمركز طب الإدمان بتطوان ”
الى السيد المحترم: والي ولاية أمن تطوان
الموضوع: شكر وتقدير لرجال الأمن الوطني

سلام تام بوجود مولانا الامام أدام الله له النصر والتمكين،
تطبيقا للتعليمات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ونظرا للعناية الخاصة لتسهيل ولوج الأشخاص المتعاطين للمخدرات الى العلاج والاستفادة من التكفل الطبي والاجتماعي المندمج وتماشيا مع الأهداف الاستراتيجية الوطنية لمحاربة داء السيدا الفتاك ، في شقها المتعلق بتخفيض أخطاره المنتشرة في صفوف متعاطي المخدرات بواسطة الحقن ، والاستراتيجية الوطنية لمحاربة الإدمان عن طريق الوقاية والتكفل وإعادة الاعتبار الاجتماعي والنفسي للأشخاص الذين يعانون من اختلالات ناتجة عن الإدمان على المخدرات والاتفاقيات ذات الصلة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية للوقاية والتكفل من الأمراض الفيروسية والسل و وتنزيل برنامج تقليص أضرار المخدرات بالمغرب 2024/2026/2030. وكذا الاتفاقيات الثلاثية الأطراف المبرمة بين كل من مؤسسة محمد الخامس للتضامن ووزارة الصحة ووزارة الداخلية وجمعية التقليص من أضرار المخدرات بالمغرب بتاريخ 8 يوليوز 2011 .
وعيا بالدور الهام الذي يلعبه النسيج الجمعوي المهني داخل القطب الاجتماعي لمركز طب الإدمان في مجال التكفل النفسي والاجتماعي بالأشخاص الذين يعانون من آفة الإدمان على المخدرات، وانفتاح مؤسستكم على العالم الخارجي الهادف والجاد.
في اطار عملنا اليومي والتزاماتنا اتجاه فئة متعاطي المخدرات قد حققنا أرقام جد مشرفة على المستوى الوطني من حيث التكفل والمتابعة بالمصابين بتشمع الكبد الوبائي نوع س وكذا الأمراض الفيروسية، السل ، المتابعة النفسية للعلاج من الإدمان على المخدرات ، الوثائق الشخصية (البطاقة التعريفية الوطنية ..) كل ما من شأنه إعادة بناء مشروع حياة لفائدة مرضى الإدمان.

هاته المعطيات سيدي فهي حصيلة عمل مع الشركاء الأساسيين وزارة الصحة المغربية والحماية الاجتماعية، مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وزارة الداخلية، (المبادرة الوطنية للتنمية البشرية)، الصندوق العالمي لمحاربة داء السل والملاريا والادز.
نشكركم سيدي الوالي على توجيهاتكم السديدة واشرافكم المباشر على التصدي بحزم وبدون هوادة على تجار المخدرات مع التصدي لكل أنواع الجريمة، مما ساهم في استثبات الأمن والأمان في مدينة تطوان والنواحي.
كما نحييكم عاليا على تنزيلكم المباشر لمذكرة وزارة الداخلية لحماية العاملين في مراكز طب الإدمان بتخصيص فرقة للدراجين المتحركة المرابطة في باب المركز والذي ابانوا عن روح عالية من المهنية والمسؤولية والانضباط وأبانت تدخلاتهم في المركز عن نتائج جد إيجابية على عمل المركز بقطبيه الطبي والاجتماعي.
كما لا يفوتنا سيدي أن نشكر نائبكم المراقب العام السيد عبد الاله خيري وكذا رئيس المنطقة الأمنية المراقب العام السيد رشيد قدوري ونائبه عميد شرطة ممتاز السيد عبد العالي الميلس ، وكل أطقم الشرطة القضائية والجنائية و الإدارية المختصة في مجال عملها على سياسة الباب المفتوح لنا ولكل الفاعلين الجادين داخل وطننا الكريم.
كما لابد أن ننوه برؤساء الدوائر الأمنية التي سبق لنا الاشتغال معهم وما زلنا بشكل مباشر، رئيس الدائرة الثانية العميد ممتاز السيد مصطفى الصبار وطاقمه، رئيس الدائرة الثالثة العميد الإقليمي السيد البوزيدي محمد الشيخي وطاقمه،
رئيس الدائرة السادسة العميد الإقليمي السيد عثمان أسلمان وطاقمه، رئيس الدائرة التاسعة عميد شرطة ممتاز السيد محمد الغندور وطاقمه، رئيس الدائرة العاشرة عميد شرطة ممتاز السيد الصردي محمد وطاقمه. كما لا يفوتنا شكر كل الأطر العاملة في مركز تسجيل المعطيات التعريفية عين خباز.
نخبركم سيدي الوالي المحترم أن هاته الدوائر الأمنية المذكورة تساعدنا في مجال تخصصها وفي إطار القانون على مواكبة الفئة الهشة التي نشتغل معها للحصول على شهادة الإقامة والتي تخول لهم الحصول على البطاقة الوطنية وبشكل مباشر الاستفادة من مشروع الحماية الاجتماعية الذي أعطى انطلاقته صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.
كما أن هذا التراكم والعمل بشكل جماعي وكل من موقعه بوء المملكة الشريفة الصدارة في شمال افريقيا والشرق الأوسط في مجال التكفل بضحايا الإدمان وإعادة الاعتبار لهم بما تكفله المواثيق الدولية لحقوق الانسان. وها نحن الأن نهنئ أنفسنا جميعا بانتخاب البروفيسور جلال توفيق للمرة الثانية عضو في الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات داخل هياكل الأمم المتحدة اعتراف ضمني من المجتمع الدولي لما تبدله المملكة الشريفة من برامج للوقاية والتكفل والمراقبة والضرب بيد من حديد على التجارة الدولية في المخدرات.
وفي الختام نجدد شكرنا العميق لكم ولرجالكم الأوفياء داخل هاته المؤسسة الأمنية المواطنة التي نفتخر بها وبعطائها وبتضحياتها الجسام لصالح وطننا الكريم .
حفظ الله مولانا المنصور بالله الملك محمد السادس وأقر عينه بصاحب السمو الأمير مولاي الحسن وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.