لعنة شارة القيادة بريال مدريد تضرب العميد الخامس الذي يغادر مرغما

هالة انفو. بقلم زيد حيون

يبدو أن لعنة شارة القيادة بريال مدريد ضربت هذه المرة العميد الخامس في ظرف لا يتعدى خمس سنوات ، وفي هذه المرة اخترق السهم اللاعب المتألق لوكا مدريتش ،والذي أعلن اليوم مغادرة النادي الملكي ،دون توضيح أسباب المغادرة .
لعنة شارة القيادة يبدو أنها تطارد ،عن قصد أو عن غير قصد ، قادة ريال مدريد ،بعد تساقط أربعة لاعبين حملوا شارة العمادة ،التي عادة ما يتشرف بها اللاعب الأكثر خبرة وأداء وتأثيرا في الفريق .
بعد مرحلة المدافع الأندلسي البارز سيرخيو راموس، تولى الظهير الأيسر البرازيلي مارسيلو مسؤولية القيادة في فريق يعج عادة باللاعبين المشهورين ، لكنه ترك النادي بعد 12 شهرا. ثم جاء دور الفرنسي كريم بنزيمة، الذي ترك بشكل غير متوقع مسيرته كلاعب في ريال مدريد، بعد عام واحد من تعيينه قائدا للفريق.
وبعد المهاجم الفرنسي، جاء دور الإسباني متعدد الأدوار ناتشو فرنانديث ،الذي غادر مثل سابقيه النادي بعد عام من تعيينه عميدا للفريق ومباشرة بعد احتفاله مع زملائه بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وسط العاصمة الإسبانية وبالضبط بla fuente de la diosa Cibeles.
لم تستمر فترة قيادة لوكا مودريتش لنادي الريال سوى عام واحد، وهو اللاعب الذي تأجل رحيله كل عام الى أن تقررت مغادرته هذه السنة دون أن يحتفل بلقب البطولة مجددا ولا بدوري أبطال أوروبا ،بالرغم من أن أداءه كان على مستوى عال وأثبت في كل مقابلة يلعبها بدون استثناء أنه لا يزال بإمكانه اللعب بتميز وتألق .
والآن جاء دور داني كارفاخال، الذي لا يزال يتعافى من الإصابة التي تعرض لها في أكتوبر الماضي. ومع تأكد رحيل لوكاس فاسكيث، سيصبح فيدي فالفيردي هو القائد الثاني لريال مدريد في موسم 2025-2026، والذي يتمنى عشاق الفريق الملكي أن لا تصيبه لعنة شارة العمادة .