الأحدث

اسدال الستار على الدورة ال 36 لملتقى الأندلسيات بشفشاون

و.م.ع

اختتمت مساء أمس الأحد بمدينة شفشاون فعاليات الدورة 36 لملتقى الأندلسيات ، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

ويندرج هذا الملتقى الفني المتميز، الذي نظمته وزارة الشباب والثقافة والتواصل- قطاع الثقافة – بتعاون مع عمالة إقليم شفشاون والمجلس الإقليمي وجماعة شفشاون، في إطار المشروع الرامي إلى حفظ وصيانة الموروث الثقافي والفني، باعتباره مصدرا للتثقيف والتأهيل ،ورافدا من روافد الهوية الثقافية للمغرب .

وأكد المدير الإقليمي للثقافة بتطوان، أحمد اليعلاوي، أن هذه الدورة شهدت مشاركة أهم و أجود الفرق المهتمة بالطرب الأندلسي، مبرزا أن 9 فرق قادمة من مختلف المدن المغربية أحيت سهرات موسيقية ساهمت في صون وحفظ هذا التراث الموسيقي الأصيل، إلى جانب تكريم رواد التراث الموسيقي الأندلسي.

وأضاف المتحدث، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن أمسيات المهرجان بصمت على حضور جماهيري وازن ومكثف، ما يبرز أن مدينة شفشاون وسكانها يحتضنون هذا الملتقى بشغف وحب كبيرين، معتبرا أن نجاح ملتقى الأندلسيات يبرزه أيضا تفاعل الجمهور مع مختلف الفقرات التي تضمنها البرنامج.

وشدد على أن اللجنة المنظمة حرصت على تجديد مشاركة الفرق والمجموعات الموسيقية، لاسيما وأن هناك رغبة كبيرة للمشاركة في فعاليات الملتقى والعودة للمشاركة مجددا، موضحا أن اللجنة المنظمة تحرص في كل الدورات على ضمان مشاركة فرق شبابية ونسائية.

وتضمن برنامج الملتقى أنشطة موازية، من ضمنها معرض فوتوغرافي يوثق لأقوى لحظات هذا المهرجان العريق طيلة ثلاثة عقود من الزمن، وتنظيم ندوة حول موضوع “الرافد الموسيقي الأندلسي في التراث المغربي”، بمشاركة باحثين مغاربة في التراث الموسيقي.

وشاركت في إحياء سهرات المهرجان أجواق وفرق مغربية من مدن تطوان وطنجة والقصر الكبير وفاس والدار البيضاء وسلا والرباط وشفشاون، حيث قدمت معزوفات من الطرب الأصيل على خشبة مسرح الهواء الطلق، لخلق فسحة جمالية، والتعبير عن مغرب فني متشبث بتاريخه وإرثه الحضاري.

كما تم تكريم كل من الفنان القدير ابن مدينة شفشاون الأستاذ محمد الذهبي، وأيضا الرائد الحاج محمد الزكي من الرباط، لمساهمتهما في خدمة الموسيقى الأندلسية من خلال حفظ الصنائع الأصيلة وتلقينها لأجيال من الشباب المولع.