الأحدث

بنموسى يكشف عن خطة جديدة لتعميم ملاعب القرب بمختلف الجهات

أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن 200 ملعبا للقرب يوجد في طور الإنجاز، بينما يرتقب إطلاق أوراش أخرى في خضم الأشهر القليلة المقبلة، مشيرا إلى أنه تم برمجة إطلاق جزء من هذه الملاعب قبل أواخر هذه السنة.

واستحضرت فرق برلمانية من المعارضة والأغلبية بمجلس النواب، الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال قطر، داعية إلى المضي في توفير ملاعب القرب بالمدن والقرى.

وأبدت تلك الفرق عددا من الملاحظات في ما يتعلق بالتقدم في تنفيذ مشاريع ملاعب القرب، التي تشرف على تدبيرها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وفي جلسة المساءلة العمومية الأسبوعية الشفوية، ليوم الاثنين 26 دجنبر 2022، اتفقت الفرق البرلمانية على ضرورة الاستعجال في تنفيذ مشاريع ملاعب القرب، وعلى ضرورة بذل المزيد من الجهد في ما يخص تعميمها لتشمل جميع المناطق المغربية.

وفيما أجمعت فرق برلمانية من الأغلبية على ضرورة التفكير في كيفية تأمين استمرارية ملاعب القرب، وكذا تعميمها لتشمل الوسط القروي، لضمان أسس العدالة المجالية، دعت فرق أخرى من المعارضة إلى الاستثمار في هذه الملاعب لجعلها أرضية خصبة للتنقيب عن المواهب الرياضية، بالتنسيق مع الجامعة المغربية لكرة القدم، وكذا بالتنسيق مع الأكاديميات التربوية في الميدان الرياضي.

وفي معرض رده على تساؤلات وانتقادات الفرق البرلمانية، كشف وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، أن برنامج ملاعب القرب يشهد تقدما، مشيرا إلى أنه باستثناء المشاكل التي شهدتها بعض المشاريع، فإن الوزارة قامت بحل جميع المشاكل.

وأكد أن ملاعب القرب تلعب دورا كبيرا في تعميم الرياضة في جميع أنحاء المملكة، مشيرا إلى أن عددا من هذه الملاعب من غير الممكن أن توفرها وزارة التربية الوطنية والرياضة لوحدها، لذلك يتم الاشتغال في إطار شراكة مع الجماعات والسلطات المحلية لتدبير هذه الملاعب.

وأفاد أنه تم إيجاد عدد من النماذج الناجحة في تدبير ملاعب القرب، إما عبر الجماعات المحلية أو عبر شركات التنمية المحلية، مشيرا إلى أن الوزارة هيأت في هذا الإطار دفتر تحملات، يؤطر هذه العملية والذي سيساعد في المراقبة الضرورية لتسيير ملاعب القرب.