يتواجه أشرف حكيمي و كيليان مبابي، الصديقان الحميمان ،في نصف نهائي كأس العالم للأندية ،وهما صديقان مقربان وزميلان سابقان سيضطران الى التنافس وفق ما تتطلبه القواعد الاحترافية .
ورغم العلاقة الوثيقة التي تربطهما، فهما الآن على طرفي نقيض ويدافع كل منهما عن فريقه بكل التزام.
لقد تألق حكيمي في البطولة، فيما استعاد مبابي قوته بعد معاناته من التهاب معوي حاد اضطر إلى نقله الى المستشفى في الولايات المتحدة .
وقال حكيمي قبل المباراة: “تحدثت معه قبل بداية البطولة. قال إنه كان يشعر ببعض التعب، لكني أعتقد أنه الآن في كامل جاهزيته للعب”. وأضاف، بعد إقصاء فريقه لبايرن ميونيخ: :أعرف أنه اضطر للذهاب للمستشفى، لكن أرى أنه أصبح جاهزاً بنسبة 100%”.
وقال : “شاهدنا مباراة ريال مدريد وبوروسيا دورتموند، كما يفعل بقية اللاعبين، فقد كانت مباراة عظيمة. لم أتخيل أنني سأواجه كيليان، لكني أتمنى له كل الخير”.
وأوضح قائلاً: “كما تعلمون، هو صديقي، ومن الرائع أن نتقابل في نصف النهائي، لكن الأهم هو أن يدافع كل منا عن فريقه” .
تعرّف الاثنان على بعضهما البعض في فترة وجودهما في باريس. بنيا صداقة قوية وظهرت على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن مبابي رافق حكيمي في زيارات إلى مدريد، موطنه الأصلي، قبل انتقاله إلى “الميرينغي”، ما أثار العديد من الشائعات.
وبعد انتقال مبابي إلى ريال مدريد، استمر التواصل والصداقة بينهما رغم وجودهما في نادين مختلفين كبيرين .
وُلد حكيمي في مدريد وترعرع وتكوّن في صفوف ريال مدريد، حيث حقق أول دوري أبطال في مسيرته.
غادر النادي الملكي لكي يكون لاعباً أساسياً دون المنافسة الشديدة مع كارفاخال، لكن قلبه بقي مرتبطاً بالريال، كما أنه لا يفقد أثر أصدقائه هناك .
في المباراة، سيتواجه صديقان يناضلان من أجل مكان في النهائي، ويتمنى كل منهما الفوز.
مباراة ستكون عالية المستوى وربما ستعكس تطورا مهنيا وشخصيا لكليهما .