يسعى مسؤولو الدوري السعودي الى تغيير القواعد والسماح بلعب عشرة لاعبين أجانب في كل فريق، دون تحديد العمر، وهو ما قد يسبب هزة جديدة في سوق الانتقالات.
وشكل وصول كريستيانو رونالدو إلى السعودية في يناير 2023 تحولا هاما ،وأطلق الحقبة الذهبية في الدوري، ودفع ذلك الكثير من الفرق إلى استقطاب الأندية لنجوم كبارا مثل الحائز على الكرة الذهبية كريم بنزيمة، ومواهب فذة: كنيمار، وأبطال العالم مثل كانتي، إضافة إلى نجوم أمثال نيفيز، أواهار، جالينو، ميلينكوفيتش-سافيتش، توني، محـرز، ماني، لودي، ناتشو… وأيضًا شباب قد يحمِلوا مشعل المستقبل: فيغا، ماركوس ليوناردو، ميتاغ، أنجلو ورينان.
و عند انضمام كريستيانو إلى النصر، كانت الرغبة في تجديد الدوري واضحة، وتم تعديل النظام تدريجيًا. في البداية كان الحد الأقصى 7 لاعبين أجانب، ثم ارتفع إلى 8 لتشجيع تدفق النجوم إلى السعودية. وهذا النظام أعطى نتائج إيجابية بفضل تواجد نجوم بارزين.
وفي الموسم المنتهي ، تم السماح بوجود 8 لاعبين غير آسيويين في كل تشكيلة، بالإضافة إلى اثنين إضافيين من اللاعبين تحت 23 عاما.
والآن، وفقًا لأحد أشهر البرامج السعودية الرياضية الدوري (روشن الإيطالي) يخطط لتغييرات جديدة ستجدد الإثارة على حلبة المنافسة. الفكرة هي رفع عدد اللاعبين الأجانب إلى 10 دون أي قيود عمرية.
وإذا تمت الموافق على المقترحة، سيشكل الأمر دفعة قوية نحو إحداث زلزال جديد في سوق الانتقالات.
ويفتتح باب الانتقالات رسميًا في 20 يوليوز ويغلق في 10 شتنبر، وهو ما يعد فرصة لتعزيز المنافسة.
الاتحاد السعودي يعتزم الإعلان عن هذه الخطوة في بداية غشت.
و القرار يتضمن أيضا السماح لخمسة لاعبين أجانب في الملعب (ثمانية في القائمة الأساسية، واثنان على مقاعد البدلاء)، لتمكين الأندية من جذب مزيد من النجوم.
ومن أحدث الانتقالات تيـو هيرنانديز إلى الهلال، ويبدو أن ريتيغوي قد يكون التالي.
و تأتي هذه التغييرات في نفس سياق دخول نادي NEOM SC—الناشط حديثاً والمدعوم بقوة من مدينة نيوم المبتكرة على البحر الأحمر. النادي، مثل القادسية سابقًا، يهدف للتنافس بقوة منذ البداية، وقد أبرم عقودا مع لاكازيت من ليون وحارس المرمى بُولكا.