أطلق جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” (Nvidia)، عملاق صناعة الرقائق والذكاء الاصطناعي، تصريحات مثيرة للجدل حول مستقبل سوق العمل، مؤكدا أن الثورة التكنولوجية لن تلغي الحاجة إلى المهن اليدوية، بل ستزيد من قيمتها الاقتصادية بشكل كبير.
صعود المهن التقليدية في عصر الذكاء الاصطناعي:
وأبرز هوانغ، مؤسس الشركة التايوانية الأمريكية متعددة الجنسيات، أن التطور الهائل للذكاء الاصطناعي سيؤدي إلى زيادة الطلب على الوظائف التقليدية التي تتطلب مهارات يدوية لا يمكن للآلات أن تحل محلها بسهولة.
و قال هوانغ في تصريحاته: “الجيل القادم من المليونيرات سيكون من السباكين، النجارين، أو الكهربائيين”.
ما هو السبب؟:
أشار الرئيس التنفيذي للشركة العالمية إلى أن النمو “الانفجاري” في مراكز البيانات المخصصة لتثبيت تقنيات الذكاء الاصطناعي سيتطلب مضاعفة سنوية للقوى العاملة المؤهلة في هذه المهن. فهؤلاء المحترفون سيكونون ضروريين ليس فقط لبناء تلك المراكز، ولكن أيضا لصيانتها.
الذكاء الاصطناعي يهدد “وظائف المكاتب”:
تتوافق رؤية هوانغ مع آراء خبراء آخرين حول مصير الوظائف الإدارية التي تعتمد على المهام الروتينية والمتكررة.
توقعات مرعبة:
شارك خوسي إلياس، رئيس شركة “أوداكس رينوبابلز” ومالك شركة “لا سيرينا”، نفس التوجه، حيث صرح سابقا بأن الذكاء الاصطناعي “سيقضي على 80% من العمل المكتبي”.
إعادة تقييم:
يؤكد هذا الاتجاه على الحاجة الملحة لإعادة تقييم الأعمال التقنية واليدوية ومنحها الأهمية والقيمة التي تستحقها في النظام الاقتصادي الجديد.
و تُظهر هذه التصريحات أن المستقبل، على الرغم من هيمنة التكنولوجيا الفائقة والذكاء الاصطناعي، سيظل يعتمد بشكل جوهري على المهارات البشرية التي تتطلب تواجدا جسديا وحرفية تقليدية.