تأجيل مباريات من “لا ليغا”بسبب العواصف الجوية

هالة انفو. كتب: زيد حيون

أعلنت الهيئات الكروية في إسبانيا عن سلسلة من التأجيلات التي طالت مباريات نهاية الأسبوع (من 6 إلى 9 فبراير)، وذلك في ظل الظروف المناخية القاسية التي تضرب عدة مناطق في شبه الجزيرة الأيبيرية.
وحسب ما ورد في تقارير إعلامية، فإن الاتحاد الأندلسي لكرة القدم (RFAF) كان الأكثر حزما، حيث قرر تعليق كافة المنافسات الجهوية و المحلية في الإقليم الإسباني المخاطر الناجمة عن الرياح القوية والأمطار الغزيرة التي جلبتها العواصف على اختلاف تسميتها.
و يأتي هذا القرار الوقائي لتفادي وقوع حوادث في الملاعب المكشوفة ولضمان سلامة اللاعبين والجماهير، خاصة في الفئات العمرية الصغرى ومنافسات الهواة التي تقام في مرافق أكثر عرضة للتأثر بالعواصف.
الاتحاد الأندلسي يقود حملة “السلامة أولا”:
و أصدر الاتحاد الأندلسي (RFAF) بيانا رسميا أكد فيه تعليق النشاط الكروي في كافة الأقاليم التابعة له، مشيرا إلى أن قرار التأجيل يشمل:
الفئات العمرية والأكاديميات: تم تأجيل جميع مباريات قطاع الناشئين والشباب، بما في ذلك فرق أكاديمية “ألميريا” و”قرطبة”، نظرا لإغلاق العديد من المنشآت الرياضية العامة بسبب سوء الأحوال الجوية.
المنافسات الإقليمية: توقفت مباريات الأقسام الدنيا (Territorial) بقرار إلزامي يمتد حتى يوم الاثنين 9 فبراير.
التعاون مع مصالح الدفاع المدني: جاء القرار بناءً على توصيات مباشرة من السلطات المحلية التي حذرت من “خطر شديد” يهدد سلامة التنقل والتواجد في الأماكن المفتوحة.
وضعية “الليغا” والدرجات الاحترافية:
رغم أن التأجيلات شملت بشكل واسع الدرجات غير الاحترافية، إلا أن الأنظار تتجه نحو رابطة “الليغا” والاتحاد الإسباني (RFEF) لمراقبة وضعية مباريات الدرجة الأولى والثانية.
وتخضع الملاعب حاليا لتقييم مستمر من قبل الحكام ومندوبي الرابطة، حيث:
تأثر العشب: تسببت الأمطار الغزيرة في تشبع أرضيات بعض الملاعب، مما يهدد بجودة اللعب وسلامة اللاعبين من الإصابات.
بروتوكول التأجيل: في حال استمرار سرعة الرياح فوق المستويات الآمنة، قد تضطر الرابطة لتأجيل بعض اللقاءات في اللحظات الأخيرة، كما حدث في حالات سابقة مرتبطة بالعواصف الأطلسية.
تأثيرات العاصفة “مارتا” على الجدولة الكروية:
تمثل هذه التأجيلات تحديا لوجستيا كبيرا للمنظمين، حيث ستضطر الأندية للبحث عن مواعيد بديلة في “رزنامة” مزدحمة بالأحداث القارية والمحلية.
وقد أبدت عدة أندية، مثل “سي دي بوزوبلانكو” و”سان روكي دي ليبي”، تفهمها للقرار، مشددة على أن “الروح الرياضية لا تكتمل إلا بضمان أمن الجميع”.
ومع توقع استمرار حالة الاستنفار الجوي، يترقب الشارع الرياضي الإسباني تحديثات اللحظة الأخيرة، في وقت يبدو فيه أن “الطبيعة” قد فرضت نفسها كلاعب أساسي في جولة هذا الأسبوع، معطلة صافرات الملاعب في انتظار عودة الهدوء للمضيق والأقاليم المجاورة.