والدة مبابي تجني أرباحا تفوق رواتب 7 لاعبين في ريال مدريد

هالة انفو. كتب:زيد حيون

كشف تقرير مثير نشرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” عن الأرقام الفلكية التي تجنيها فايزة العماري، والدة ووكيلة أعمال النجم الفرنسي كيليان مبابي، من خلال إدارتها لأعمال ابنها والعمولات المرتبطة بوجوده في ريال مدريد. وتشير التقديرات إلى أن الدخل السنوي لفايزة العماري بات يتجاوز ما يتقاضاه سبعة لاعبين من الفريق الأول للنادي الملكي مجتمعين، مما يسلط الضوء على القوة المالية المتصاعدة لـ “عائلة مبابي” داخل أروقة “سانتياغو برنابيو”.
و لا تقتصر أدوار فايزة العماري على الجانب العاطفي كأم، بل تدير إمبراطورية مالية وتجارية جعلت منها واحدة من أكثر الشخصيات نفوذا في عالم كرة القدم العالمية لعام 2026.
عمولات تاريخية وإدارة ذكية للأصول:
يرتكز التفوق المالي لفايزة العماري على عدة مصادر دخل مرتبطة مباشرة بكيليان:
نسبة الوكالة: بصفتها المسؤولة عن شركة “KEWJF” التي تدير أعمال مبابي، تحصل العماري على نسبة مئوية ضخمة من عقد اللاعب، بالإضافة إلى حصص من مكافآت التوقيع والولاء التي تم الاتفاق عليها مع إدارة فلورنتينو بيريث.
حقوق الصور: نجحت فايزة العماري في الحفاظ على نسبة غير مسبوقة من حقوق صور ابنها، وهي المساحة التي عادة ما يسيطر عليها ريال مدريد مع نجومه، مما يدر أرباحا تجارية هائلة من عقود الرعاية العالمية.
المقارنة الصادمة: وفقا للبيانات المتاحة، فإن أرباحها السنوية الصافية تتخطى رواتب لاعبين في الفريق الأول مثل خيسوس فاييخو، وبعض المواعد الشابة، وحتى بعض الأسماء المتوسطة في سلم الرواتب المدريدي، وهو ما يعكس الفجوة الشاسعة في المداخيل داخل النادي الواحد.
“المرأة الحديدية” وصراع النفوذ:
تُوصف فايزة العماري في الأوساط الرياضية الإسبانية بـ “المرأة الحديدية” نظرا لصرامتها في المفاوضات. ويرى المحللون أن نجاحها في تأمين هذه المداخيل يعود إلى:
السيطرة المطلقة: تدير فايزة العماري كل تفاصيل حياة مبابي المهنية، من العقود الرياضية إلى الشراكات مع العلامات التجارية الفاخرة، مما يقلل من النفقات التي تُدفع لوكلاء خارجيين.
الاستثمار في العلامة التجارية: حولت ابنها من مجرد لاعب كرة قدم إلى “أيقونة عالمية”، مما ضاعف من القيمة السوقية لكل خطوة يخطوها، وبالتالي ضاعف من نصيبها كمديرة لهذه العلامة.
تأثير “ظاهرة العماري” على غرف الملابس:
رغم أن هذه الأرقام تتعلق بنشاط تجاري وقانوني، إلا أن تسريبها يثير دائما نقاشات حول التوازن المالي داخل الأندية الكبرى.
فوجود والدة لاعب تجني أكثر من لاعبي النخبة يضع ضغطا إضافيا على الإدارة في مفاوضات تجديد العقود مع اللاعبين الآخرين الذين يطالبون بتقدير مالي يتناسب مع قيمتهم التقنية.
تبقى فايزة العماري حالة استثنائية في تاريخ اللعبة، حيث أثبتت أن العائلة يمكن أن تتحول إلى مؤسسة مالية تنافس كبريات الشركات، وأن قوة مبابي في الملعب توازيها قوة تفاوضية في المكاتب تقودها امرأة أعادت رسم خارطة توزيع الأموال في قطاع كرة القدم.