يستعد العالم لاستقبال نسخة استثنائية من كأس العالم عام 2026، وهي البطولة التي ستكسر كافة الأرقام القياسية السابقة من حيث الحجم، التنظيم، والتأثير الاقتصادي. من خلال 12 رقما مفصليا.
و أستعرض أبعاد هذا الحدث العالمي الذي سيحول قارة أمريكا الشمالية إلى مسرح كروي غير مسبوق.
الجغرافيا والتنظيم: قارة واحدة و3 دول
3 دول مستضيفة: لأول مرة في تاريخ اللعبة، يُقام المونديال بتنظيم مشترك بين ثلاث دول هي الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا، في تحالف يهدف لدمج البنيات التحتية والثقافات لتقديم النسخة الأكثر شمولا.
16 مدينة مستضيفة: ستقام المباريات في 16 ملعبا عالميا، تتوزع بين مدن كبرى مثل نيويورك، لوس أنجليس، مكسيكو سيتي، وفانكوفر، مما يشكل أكبر خريطة جغرافية للملاعب في تاريخ البطولة.
6 اتحاد قارية: ستكون القارات الست (آسيا، أفريقيا، أوروبا، أمريكا الشمالية، أمريكا الجنوبية، وأوقيانوسيا) ممثلة في هذا المحفل، مما يضمن طابعا عالميا حقيقيا.
توسعة تاريخية: 48 منتخبا ونظام جديد
48 منتخبا مشاركا: بزيادة 16 منتخبا عن النسخ السابقة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) توسيع رقعة المشاركة لمنح فرص أكبر للدول الطامحة للتواجد في المحفل العالمي.
12 مجموعة: سيتم توزيع المنتخبات على 12 مجموعة، تضم كل واحدة منها 4 فرق، وهو النظام الذي أُقر لضمان التوازن التقني مع زيادة عدد المشاركين.
104 مباريات: سيقفز عدد المباريات من 64 إلى 104 مباريات، بزيادة قدرها 40 مواجهة كروية، مما يضمن جرعة مكثفة من الإثارة للجماهير حول العالم.
39 يوما من المنافسة: ستمتد البطولة لفترة زمنية أطول تصل إلى 39 يوما (من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026)، لاستيعاب العدد الهائل من المباريات والأدوار الإقصائية الإضافية.
الأرقام المالية والجماهيرية:
94..000 متفرج: سيكون ملعب “AT&T” في دالاس هو العملاق الأكبر في البطولة بسعة تصل إلى 94 ألف مقعد، ليحتضن أكثر اللحظات جماهيرية في المونديال.
6.5 مليون مشجع: من المتوقع أن تجذب الملاعب في الدول الثلاث نحو 6.5 مليون متفرج، مع توقعات بوصول أكثر من 1.2 مليون زائر دولي إلى الولايات المتحدة وحدها.
655 مليون دولار جوائز: رصدت الفيفا ميزانية ضخمة للجوائز المالية ستوزع على المنتخبات المشاركة بناءً على مراكزها النهائية في البطولة.
40.9 مليار دولار مساهمة في الناتج المحلي: يُقدر الخبراء أن البطولة ستضخ نحو 40.9 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي العالمي، نتيجة الإنفاق السياحي والاستثمارات في قطاعات النقل والضيافة والتجارة.
5.6 مليار دولار ميزانية التشغيل: يتوزع الإنفاق المباشر على البطولة بين 3.8 مليار دولار من الفيفا و1.8 مليار دولار ستتحملها المدن المستضيفة لتأمين الخدمات، الأمن، والنقل.
بهذه الأرقام، يتحول مونديال 2026 من مجرد بطولة لكرة القدم إلى مشروع اقتصادي ورياضي جبار، يعيد صياغة مفهوم الفعاليات الكبرى ويضع معايير جديدة لمستقبل الرياضة الأكثر شعبية في الكوكب.