هل إقليم شفشاون منكوب أم سقط سهوا من تقارير الحكومة ؟ واسألوا مديرية الأرصاد الجوية ..
هالة انفو. بقلم : عمادالاغداس
عرف إقليم شفشاون خلال الشهرين الماضيين وإلى غاية الآن تساقطات مطرية عاصفية، شكلت خطورة على البنية التحتية وعلى الاقتصاد المحلي ، وفرضت واقعاً صعباً على القبائل الجبليةو المداشر والدواوير والمراكز القروية الصاعدة ، حيث سجلت هذه المناطق بحسب الحصيلة الرسمية التي ادلى بها مؤخرا مسؤولون من عمالة الإقليم في تصريح صحفي أن انهيارات وانجرافات طالت منازل الساكنة، الشيء الذي شكل تهديداً صريحا للأمن اليومي على الآلاف من ساكنة هذه المناطق ومنهم الأطفال والنساء والمسنين.
وفي هذا السياق تم التداول على صعيد احدى النشرات الاخبارية حول كون تقييم التضررات يشير إلى تضرر ما يقارب 500 منزل. وهذا بحد ذاته يضعنا حول حجم الضرر المهم الذي مسّ آلاف المواطنين وممتلكاتهم. مما اصبح يهدد استقرارهم المعيشي مما بات يهدد أيضا بهجرة جماعية نحو مدن أخرى .
ورغم كل هذا وانطلاقاً من افتراض حسن النية، نأمل و تأمل أيضا الساكنة المتضررة من الفيضانات من ان تكون عملية التقييم ما تزال متواصلة ومستمرة نظرا لشساعة الإقليم وصعوبة الوصول إلى كافة المناطق من أجل إحصاء دقيق للخسائر والأضرار .
وفي المقابل هذا لا يلغي حقنا في معرفة ما يجري، والمطالبة في الوقت نفسه كافة الجهات المسؤولة اتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان حقهم وتحصينهم من ضياع ممتلكاتهم ومحاصيلهم عبر اعتبار المنطقة منكوبة حتى لا يترك مصير الالاف من المتضررين بيد جماعات ترابية ذات ميزانيات محدودة بل وضعيفة جدا لا يمكن تحميلها ما يفوق قدراتها.
