أكد مولاي إبراهيم العثماني أن ما يُتداول بشأن حصوله على تزكية حزب الاستقلال للترشح للانتخابات البرلمانية بإقليم سلا عارٍ تماماً من الصحة، موضحاً أن الأخبار التي نشرتها بعض المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي لا تستند إلى أي إعلان رسمي صادر عن الجهات المختصة داخل الحزب.
وجاء هذا التوضيح على خلفية تقارير إعلامية تحدثت عن منحه تزكية حزب الاستقلال لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بمدينة سلا،وفي تصريح هاتفي، أوضح العثماني أن قرار الترشح لم يُحسم بعد، مؤكداً أن الهيئات المختصة داخل الحزب لم تعلن إلى حدود الساعة عن أي موعد رسمي للكشف عن التزكيات الخاصة بالانتخابات المقبلة، معتبراً أن الخوض في هذا الموضوع سابق لأوانه.
وشدد في السياق ذاته على التزامه الكامل بقرارات الحزب وقيادته، مؤكداً أنه رهن إشارة الحزب وتوجيهاته بما يخدم المصلحة العامة ويساهم في تنفيذ برامجه وتعزيز حضوره على الصعيد الوطني.
وفي المقابل، لم يُخفِ العثماني أنه تلقى في أكثر من مناسبة دعوات للترشح للانتخابات البرلمانية، سواء بمسقط رأسه بطرفاية أو بإقليم سلا، وذلك بحكم نشاطه الاجتماعي وحضوره المستمر في عدد من الفعاليات الاجتماعية والسياسية، لاسيما أنه يقيم بالقرب من سلا منذ أكثر من سبع سنوات ويمارس بها مختلف أنشطته العامة.
ويشغل مولاي إبراهيم العثماني حالياً رئاسة المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية، كما أنه عضو في المجلس الوطني لحزب الاستقلال وقيادي في الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، وقد سبق له أن تولى رئاسة المجلسين البلدي والإقليمي بمدينة طرفاية.
