التخصصات الجامعية الخمسة التي “يُفضل التوقف عن دراستها” وفقا للذكاء الاصطناعي

هالة انفو. كتب:زيد حيون

أدى التقدم المستمر للذكاء الاصطناعي إلى تغيير طريقة العمل في بعض المهن، مما أجبرها على تجديد نفسها لضمان البقاء و الاستمرارية .
لقد أصبح الذكاء الاصطناعي واقعا لا يمكن إنكاره في حياتنا اليومية. وكأي تقدم تكنولوجي، فهو يأتي مصحوبا بتغييرات جذرية في سوق العمل ،حيث تؤدي أتمتة العمليات إلى تقليل الحاجة للعمالة البشرية في المهام المتكررة.
وينطبق هذا أيضا على الدراسات الجامعية، إذ أصبحت بعض التخصصات “تقليدية” وغير كافية لمواجهة متطلبات السوق الجديدة.
ووفقا لتحليل أجرته إحدى منصات الذكاء الاصطناعي (بناء على طلب من صحيفة elEconomista)، هناك خمسة تخصصات لم يعد من المفيد دراستها بشكلها التقليدي، ويُنصح بدلا من ذلك بالتوجه نحو تخصصات دقيقة:
1. الترجمة والترجمة الفورية
بسبب وجود أدوات ذكاء اصطناعي ذات دقة عالية جدا، أصبح المترجم العام في وضع صعب.
البديل: التخصص في الترجمة القانونية أو الطبية الدقيقة.
2. المحاسبة
البرامج المعلوماتية والذكاء الاصطناعي أصبحا قادرين على أداء المهام المحاسبية الروتينية بكفاءة.
البديل: التخصص في التحليل المالي العميق أو التدقيق المتخصص.
3. الحقوق (المحاماة)
رغم أن الطلب على المحامين سيظل قائما، إلا أن السوق مشبع جدا، والذكاء الاصطناعي يمكنه تولي المهام الأساسية والروتينية.
البديل: التخصص في قانون التكنولوجيا أو الأمن السيبراني.
4. إدارة الأعمال
يُنظر إليها على أنها تخصص “عام” جدا، مما يجعل من الصعب على الخريج تمييز نفسه في سوق عمل يعتمد على الأتمتة الإدارية.
البديل: التخصص الدقيق في قطاعات تكنولوجية أو قيادية محددة.
5. التصميم الغرافيكي (التقليدي)
مع توفر أدوات توليد المحتوى البصري للجميع في ثوانٍ معدودة، فقد التصميم التقليدي بريقه.
البديل: التوجه نحو تصميم تجربة المستخدم (UX/UI) وتصميم المنتجات الرقمية.

error: Content is protected !!