الركراكي أو ​نهاية حقبة تاريخية لـ “أسود الأطلس” (صحيفةإسبانية)

هالة انفو.

كتبت صحيفة “إستاديوديبورتيفو”​الإسبانية أن رحيل الركراكي يمثل نهاية دورة كروية هي الأبرز في تاريخ المغرب الحديث.
فمنذ تعيينه في غشت 2022، استطاع المدرب المغربي قيادة المنتخب إلى نصف نهائي مونديال قطر، محققا إنجازا غير مسبوق للكرة الإفريقية والعربية.
​إلا أن هذا البريق العالمي لم يستمر قاريا، حيث تعرض المنتخب لهزة قوية بخسارته نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير أمام السنغال (1-0) في العاصمة الرباط، وهي الهزيمة التي شكلت خيبة أمل كبيرة للجمهور الذي كان يطمح لاستعادة اللقب القاري الغائب منذ نصف قرن.
​كواليس رفض تشافي هيرنانديث:
​كشف التقرير الصحفي أن الجامعة المغربية وضعت مدرب برشلونة السابق، تشافي هيرنانديث، كخيار أول لخلافة الركراكي.
ورغم الجاذبية التي يحظى بها أسلوب تشافي، إلا أن الأخير اعتذر عن قبول المهمة لسببين رئيسيين:
​ضيق الوقت: لم يرَ تشافي من المناسب تولي مشروع قبل فترة وجيزة جدا من نهائيات كأس العالم.
​هيكلة الطاقم التقني: تمسك تشافي بالعمل مع طاقمه المساعد المعتاد، بينما فضلت الجامعة المغربية الاعتماد على أطر مغربية ضمن الجهاز التقني.
​محمد وهبي: خيار الاستمرارية من الداخل:
​أمام تعثر المفاوضات مع مدربين أجانب، اتجهت البوصلة حسب الصحيفة الإسبانية، نحو محمد وهبي (49 عاما)، المسؤول الحالي عن الفئات السنية بالجامعة.
ويُعد وهبي خيارا منطقيا لعدة اعتبارات:
​المعرفة بالخلفية: يعمل وهبي ضمن منظومة المنتخبات الوطنية منذ 2022، وقاد منتخب أقل من 20 عاماً للتتويج بلقب دورة اتحاد شمال إفريقيا (UNAF).
​التنقيب عن المواهب: تراهن الجامعة على قدرته في دمج المواهب الصاعدة التي أشرف على تدريبها ضمن المنتخب الأول، مما يضمن سلاسة في الانتقال بين الأجيال.

error: Content is protected !!