أوقفت عناصر الشرطة الإسبانية بمعبر باب سبتة شخصا وبحوزته كمية من مخدر الحشيش، مستخدما أطفاله كدرع بشري للتمويه.
فبعد ضبطه سلم المهرب ،الذي كان قادما من الفنيدق ،قطعة واحدة من الحشيش للشرطة، قبل أن يعترف بوجود خمس قطع (Tabletas) بوزن إجمالي يقارب نصف كيلوغرام.
و يهدف المهربون من اصطحاب الأطفال إلى إعطاء انطباع بأنهم “عائلة عادية” لتضليل الأمن وتجنب التفتيش الدقيق، وهو أسلوب رصدته الأجهزة الأمنية في حالات سابقة متعددة.
ورغم أن الكمية (نصف كيلو) ليست ضخمة، إلا أن خطورة الواقعة تكمن،حسب صحيفة “إل فارو دي سيوطا ” ،في إقحام الأطفال القاصرين في أنشطة إجرامية تعرّض مستقبلهم للخطر.