شهدت مباراة المنتخب الإسباني الأخيرة في ملعب “كورنيلا” (برشلونة) حادثة عنصرية مؤسفة استهدفت النجم الشاب لامين يامال، مما أثار موجة من الاستنكار في الوسط الرياضي الإسباني والدولي.
تفاصيل الواقعة: “الوجه يقول كل شيء”
رصدت عدسات الكاميرات (AStv) لحظة خروج اللاعب من الملعب، حيث بدت عليه علامات التأثر الشديد والحزن الواضح نتيجة الهتافات التي أطلقتها فئة من الجماهير خلال فترات مختلفة من اللقاء.
الهتافات المسيئة: رددت الجماهير عبارة (Musulmán el que no bote)، في إشارة عنصرية واضحة تستهدف خلفية اللاعب الدينية والاجتماعية.
الحالة النفسية: وصفت التقارير وجه يامال بأنه “يلخص كل شيء”، في إشارة إلى شعوره بالإهانة رغم كونه أحد الركائز الأساسية التي يعول عليها الجمهور الإسباني لتحقيق الإنجازات.
سياق العنصرية في كرة القدم الإسبانية:
تأتي هذه الحادثة لتنضم إلى قائمة طويلة من الوقائع المشابهة التي تضرب الملاعب الإسبانية مؤخرا:
تكرار الحوادث: تزامن هذا التقرير مع نشر قائمة بـ 10 قصص حديثة للعنصرية في كرة القدم، مما يشير إلى وجود أزمة عميقة تعاني منها المنظومة الرياضية في مواجهة “الألتراس” والجماهير المتعصبة.
ردود الفعل: أثارت الحادثة أكثر من 18 تعليقا غاضبا في الدقائق الأولى من نشر الخبر، مع مطالبات بفرض عقوبات رادعة على ملعب كورنيلا والمسؤولين عن تنظيم المباراة.
تضامن واسع في المغرب وإسبانيا
في المغرب: أثارت الحادثة تعاطفا كبيرا في منصات التواصل الاجتماعي، خاصة وأن اللاعب ينحدر من أصول مغربية، مما يعيد النقاش حول حماية اللاعبين من ذوي الأصول المهاجرة في الدوريات الأوروبية.
القانون الرياضي: يتوقع أن تفتح اللجنة المناهضة للعنف في الرياضة بإسبانيا تحقيقا رسميا في هذه الهتافات، مما قد يؤدي إلى إغلاق جزئي للمدرجات أو غرامات مالية ثقيلة.