أربيلوا “يهدي” الدوري لبرشلونة بعد تعثر كارثي في مايوركا
هالة انفو. كتب:زيد حيون
في مقال نقدي نشره لويس ميغيلسانث، نائب مدير صحيفة “سبورت” الكتالونية، وصف أداء ريال مدريد اليوم في “سون مويكس” بأنه إعلان رسمي عن الاستسلام في صراع الدوري الإسباني، محملا المدرب ألفارو أربيلوا المسؤولية كاملة بسبب قراراته التقنية.
و اعتبر المحلل أن أربيلوا أصيب بـ”هوس المداورة” في وقت قاتل من الموسم:
استبعاد النجوم: اتخذ المدرب قرارا “عبقريا” بإراحة فينيسيوس جونيور وبيلينغهام، وهما الركيزتان الأساسيتان للفريق، أمام خصم (مايوركا) يقاتل من أجل البقاء في الدوري.
غياب الروح: انعكس قرار المدرب على أداء اللاعبين الذين قدموا “عرضا ضعيفا” من حيث الكثافة والجدية، وبدوا وكأنهم ضامنون للفوز قبل بدء المباراة.
المغامرة الكبرى: يبدو أن ريال مدريد وضع كل بيضه في سلة دوري أبطال أوروبا، مما يعرض الفريق لخطر الخروج بموسم صفري إذا تعثر أمام بايرن ميونخ أو باريس سان جيرمان .
و شهدت المباراة تباينا غريبا في مستوى اللاعبين:
مبابي ضد الجميع: بدا الفرنسي وكأنه الوحيد الذي يدرك حجم المخاطر، وحاول مرارا هز الشباك، لكنه اصطدم بتألق الحارس ليو رومان.
فشل التدارك: حاول أربيلوا إصلاح الخطأ بإشراك النجوم في الشوط الثاني، ونجح الفريق في التعادل، لكن مايوركا “صعق” الملكي بهدف الفوز في الأنفاس الأخيرة من اللقاء، وهو ما اعتبره الكاتب “عدلا كرويا” نظرا لنهج المدرب.
و التعثر أمام مايوركا (الذي كان في مراكز الهبوط) قد تكون له تداعيات وخيمة:
سيناريو ألباسيتي يتكرر: ذكر الكاتب بإقصاء الفريق من الكأس سابقا أمام ألباسيتي بسبب قرارات مماثلة لأربيلوا بالاعتماد على البدلاء والشباب.
فلورنتينو بيريث: مع اقتراب حسم الليغا لصالح نادي برشلونة (خاصة بعد فوز الأخير على أتلتيكو)، سيكون لدى رئيس النادي الوقت الكافي للبحث عن بديل لأربيلوا إذا فشل في تعويض الجماهير بلقب دوري الأبطال.
ومع انهزام ريال مدريد اليوم وفوز برشلونة على الأتلتيكو، أصبح الفارق يتسع بشكل يجعل “الكلاسيكو” القادم مجرد تحصيل حاصل أو احتفالية كتالونية مبكرة.