البارصا-أتليتيكو: فوز بالصدفة وحسم نصف الليغا

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

وصفت الصحافة الإسبانية فوز نادي برشلونة على أنليتيكو مدريد في “المتروبوليتانو” بأنه جاء “صدفة وبغير إقناع “، وبمساعدة تحكيمية قلبت موازين المباراة لصالح الفريق الكتالوني.
و اعتبر الكثيرون أن الأتلتيكو، رغم لعبه بالبدلاء وتفكيره في مواجهة دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء المقبل ضد فريق هانز فليك نفسه، قدم معركة حقيقية وأداء طيبا .
و سجل نادي برشلونة هدف الفوز من “كرة مرتدة” (Rebote)، ليحصد ثلاث نقاط ثمينة حسمت له من الناحية العملية نصف لقب الدوري.
خيارات سيميوني: “التشولو” فكر في الأبطال وأراح ركائز أساسية مثل جوليان ألفاريث، لوكمان، سورلوث، هانكو، وروغيري، كما دفع بعدد من لاعبي الأكاديمية (الكانتيرانوس) الذين ظهروا لأول مرة.
الجدل التحكيمي والكيل بمكيالين:
ركزت الصحف بشكل أساسي على أداء الحكم الذي وصف بأنه “بطل اللقاء”:
طرد نيكو: رأت الصحف أن تدخل الأرجنتيني نيكو على لامين يامال بأنه “تهور” و”قلة خبرة” كلف الفريق اللعب بنقص عددي طوال الشوط الثاني، لكنه انتقد تحويل البطاقة من صفراء إلى حمراء.
فضيحة جيرارد مارتين: أثار الحكم الاستغراب عندما أشهر البطاقة الحمراء في وجه لاعب نادي برشلونة جيرارد مارتين بعد تدخل عنيف على ألمادا، لكنه تراجع وقرر جعلها صفراء فقط، رغم أن التدخل كان يحمل مخاطر واضحة للإصابة.
تذكير بالقوانين: استشهدت الصحاف الإسبانية ببيان سابق للجنة التقنية للحكام (CTA) أكد فيه أن مثل هذه التدخلات العنيفة (كما حدث في مباراة سابقة بين بيتيس ورايو) تستوجب الطرد المباشر بغض النظر عن لمس الكرة أولا.
وكتبت أنه “من المثير للسخرية رؤية نادي برشلونة وريال مدريد يشتكون من الحكام، بينما تُحسم الكرات المشتركة ضدهما دائما لصالحهم تحت ذريعة أنها “التحكيم الهامشي” (Arbitraje Residual).
و رغم الخسارة، شهدت المباراة تسجيل جوليانو سيميوني لهدفه الأول في مرمى نادي برشلونة، وهو إنجاز عائلي خاص، حيث أن والده “التشولو” سجل هدفين فقط في مرمى البارصا خلال 13 مباراة كلاعب.
احتفل غوليانو بهدفه بشكل صاخب، لكنه لم يكن كافيا لتجنب الهزيمة.

error: Content is protected !!