كامافينغا: لا كرة قدم ولا روح وتراجع يحوله إلى لاعب “ثانوي”

هالة انفو. كتب:زيد حيون

في مقال رأي لاذع نشره الصحفي أنطونيو روميرو في صحيفة “آس” اليوم السبت،، تعرض إدواردو كامافينغا لانتقادات قاسية تلخص الحالة المزرية التي ظهر بها ريال مدريد في مواجهة مايوركا، وهي المباراة التي قد تعصف بآمال الفريق في المنافسة على لقب الليغا.
“ركض السلحفاة”: لقطة لخصت الانهيار:
اعتبر روميرو أن طريقة تراجع كامافينغا ب”هرولة باردة” أثناء تسجيل مايوركا لهدفه الأول كانت التجسيد الأمثل لاستهتار الفريق:
الثقة الزائدة: دخل لاعبو ريال مدريد المباراة وكأن الفوز سيأتي دون عناء أو عرق، وهو ما أثبتت واقعية كرة القدم المحترفة استحالته.
غياب التأثير: وصف كاتب المقال كامافينغا بأنه أصبح لاعبًا “خارج التغطية”، فلا هو يهاجم بفعالية، ولا يدافع بصلابة، ولا يبني اللعب أو يحطمه.
تراجع مخيف وتفوق للشباب:
أشار المقال إلى أن النسخة الحالية من كامافينغا هي مجرد ذكرى باهتة للفتى الذي وصل إلى مدريد مفعمًا بالحيوية والقوة البدنية:
1.فقدان الهوية:أدت كثرة الإصابات، والجلوس على مقاعد البدلاء، والتغيير المستمر في مركزه إلى تراجع مستواه بشكل حاد.
2. تجاوزته القواعد: يرى روميرو أن لاعبي الأكاديمية “الكاستيا” الذين حصلوا على فرصة من أربيلوا، قد تجاوزوا كامافينغا بمراحل من حيث الأداء والروح القتالية.
3. موهبة بلا روح: رغم صغر سنه وامتلاكه للمؤهلات، إلا أنه يُعتبر حاليًا “لاعبا عاديا” لا يشفع له مستواه البدني ولا موقع له داخل الملعب.
و ينتهي المقال بتوجيه رسالة قاسية لكامافينغا، فالجمهور والنادي لا ينتظران منه المعجزات التقنية فحسب، بل على الأقل “العرق” والالتزام الدفاعي الذي غاب تماما في لقطة الهدف الأول، مما يجعل مستقبله كركيزة أساسية في تشكيل أربيلوا موضع شك كبير في الأمتار الأخيرة من الموسم.

error: Content is protected !!