لامين يامال: ما بعد “الإهانة”.. صدمة في برشلونة واختبار ناري في المتروبوليتانو

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

تناولت الصحافة الإسبانية التداعيات النفسية والرياضية التي يواجهها النجم الشاب لامين يامال بعد الأحداث “المخزية” والهتافات الإسلاموفوبية التي تعرض لها في ملعب “كورنيلا” خلال مباراة إسبانيا ومصر.
جراح “كورنيلا”: صدمة الأيقونة متعددة الثقافات:
وصفت الصحافة حالة لامين بعد المباراة بالحزينة والمشتتة، مشيرة إلى أن منشوره على إنستغرام بصور “الأبيض والأسود” لم يكن مجرد جمالية، بل انعكاس لحالته الذهنية:
دروس قاسية: لامين الذي قال يوما “تركت الخوف في حديقة ماتارو”، يتعلم الآن وبسرعة أن “أشواك” صناعة كرة القدم تتجاوز حدود العشب الأخضر لتصل إلى مستويات مؤسفة من العنصرية.
التساؤل الكبير: طرحت المقالات سؤالا جوهريا: ماذا لو قرر لامين والمنتخب الإسباني مغادرة الملعب في تلك اللحظة؟
حجم القضية كان سيأخذ أبعادا عالمية، لكن الصدمة ستظل محفورة في ذاكرة اللاعب الذي كان يحلم بتمثيل إسبانيا لأول مرة في مدينته برشلونة.
ثلاثية الحسم: برشلونة ضد أتلتيكو (بدءا من الليلة)
تنتقل الأضواء من السياسة والاجتماع إلى الميدان، حيث يبدأ “البارصا” و”الأتلتيك” الليلة في ملعب المتروبوليتانو أولى مباريات “التريلوجيا” (3 مواجهات في 10 أيام) التي ستحدد ملامح موسمهما:
ضغوط فليك: بينما يمتلك سيميوني “جوكر” نهائي الكأس في “لا كارتوخا”، يواجه مدرب نادي برشلونة هانز فليك مطالب صارمة بتكرار لقب الدوري والذهاب بعيدا في أوروبا.
غيابات قاصمة: يفتقد نادي برشلونة لنجمه رافينيا (الذي وصفه سيميوني بمرشحه للكرة الذهبية) في هذه المواجهات الثلاث، وهو غياب أثبت التاريخ القريب أن الفريق يعاني بدونه (كما حدث ضد باريس سان جيرمان والكلاسيكو).
رهان يامال: في ظل غياب رافينيا، ستتجه كل الأنظار مجدداً نحو لامين يامال ليقود الهجوم، وسط تساؤلات عن مدى قدرته على عزل نفسه عن “إهانة الثلاثاء” والتركيز في قمة الليلة.

error: Content is protected !!