بعد الشفاء من إصابة بليغة، هل سيعود “مروان” الى المنتخب الوطني ؟

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

يعود مروان سنادي للملاعب مع أتلتيك بيلباو بعد غياب طويل دام خمسة أشهر ،معلنا عن جاهزيته الكاملة للعودة إلى المنتخب المغربي.
وأعلن المهاجم الدولي المغربي مروان ،المولود في فيتوريا بإسبانيا سنة 2001 ،عن جاهزيته الكاملة للمشاركة في الأمتار الأخيرة من الموسم، وذلك بعد ظهوره الأول في “كوليسيوم ألفونسو بيريث” ضد نادي خيتافي عقب تعافيه من إصابة بليغة في الركبة.
و خضع مروان لعملية جراحية في غضروف الركبة اليمنى في 3 من نوفمبر الماضي، واستغرقت رحلة عودته 5 أشهر من العمل الشاق.
تجاوز الآلام: صرح مروان لصحيفة “ماركا” قائلا: “أنا بخير، مليء بالطاقة والرغبة، وبدون أي آلام. أصعب مرحلة كانت قبل العملية، أما بعدها فقد كنت مهيأً ذهنيا لكل الخطوات”.
و استغل اللاعب فترة الغياب لإجراء “إعادة تأهيل شاملة”، حيث ظهر بوزن أقل ولياقة بدنية تبدو مثالية لاستغلال سرعته وقوته البدنية المعهودة.
و أكد المهاجم أن النادي أدار فترة غيابه بصمت وهدوء، وأن جميع المواعيد النهائية للعودة كانت متفقا عليها مسبقا بينه وبين الطاقم الطبي والتقني بقيادة “فالفيردي”.
أجندة “الأسد” مع بيلباو: عينه على المونديال:
تأتي عودة مروان في وقت حساس جدا، حيث يسعى لاستعادة بريقه قبل نهائيات كأس العالم 2026 ،و يتبقى لأتلتيك بيلباو 8 مباريات في الليغا ،على أن يخوض الفريق مباراتين متتاليتين في “سان ماميس” ،الأولى ضد فياريال (الأحد 12 أبريل)، والثانية ضد أوساسونا (الثلاثاء 21 أبريل).
وسيتوقف الدوري في عطلة نهاية الأسبوع (18 أبريل) بسبب إجراء نهائي كأس ملك إسبانيا، مما يمنح مروان وقتا إضافيا لاستعادة إيقاع المباريات.
و رغم الهزيمة الأخيرة أمام نادي خيتافي، أكد مروان: “سنذهب بكل قوتنا فيما تبقى من الموسم”.
و مع عودة مروان للملاعب بلياقة بدنية أفضل ووزن أقل، هل سيتمكن من أن يكون “القطعة المهمة” في هجوم المنتخب المغربي خلال المونديال القادم، أم أن فترة الغياب الطويلة قد تؤثر على حاسته التهديفية في المباريات الكبرى ،وبالتالي الغياب عن تشكيلة “أسود الأطلس”؟

error: Content is protected !!