ريال مدريد يجرّ أذيال الخيبة إلى ميونخ و الليغا تتبخر
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
انتهت قمة البرنابيو بين ريال مدريد ونادي جيرونا بالتعادل الإيجابي 1-1، في نتيجة تبدو أعمق بكثير من مجرد نقطة لكل فريق.
هي نتيجة تعلن عمليا عن تبخر آمال “الملكي” في الليغا، وتضع المدرب ألفارو أربيلوا أمام مدفع النقد قبل السفر إلى ألمانيا لمواجهة بايرن ميونخ في دوري أبطال أوروبا.
“سلسلة السقوط” والبحث عن هوية:
دخل ريال مدريد المباراة بتشكيلة “البروفة النهائية” لموقعة ميونخ (فينيسيوس، مبابي، بيلينغهام، فالفيردي)، لكن النتيجة كانت مخيبة:
أسوأ سلسلة: تعثر الفريق في 3 مباريات متتالية (اثنتان في الليغا وواحدة في الأبطال)، وهي السلسلة الأسوأ هذا الموسم.
غياب الخطة: يبدو الفريق “مكسوراً” تكتيكيا ، بلا هيكل ولا نهج واضح، يعتمد على شرارات فردية من فالفيردي أو مهارات فينيسيوس، بينما غاب العمل الجماعي الذي عجز عن إيجاده أولا الإيطالي أنشيلوتي، و تشابي ألونسو، والآن أربيلوا.
فالفيردي المضيء وجمود مبابي
فالفيردي الدائم: كان الأوروغوياني المحرك الوحيد للفريق، سجل هدف التقدم (1-0) بقذيفة ساعده فيها الحارس غازانيغا، وكان الوحيد الذي حاول تغيير الإيقاع.
سؤال مبابي: يواجه النجم الفرنسي ضغطا رهيبا، فموسمه الثاني قد ينتهي بلا ألقاب كبرى رغم سجله التهديفي العالي.
في مباراة نادي جيرونا، بدت عليه ملامح اليأس، خاصة بعد نيله إنذارا بسبب الاحتجاج على قرارات التحكيم.
تألق ليمار: سجل الفرنسي توماس ليمار هدف التعادل (1-1) لجيرونا بتسديدة رائعة، مؤكدا تخصصه في شباك الكبار هذا الموسم (برشلونة، إشبيلية، والريال).
كارفاخال يعيد الجدل حول “أرنولد”:
رغم قلة مشاركاته مؤخرا، قدم داني كارفاخال مباراة محترمة جدا أمام نادي جيرونا، مما أعاد التساؤلات في مدريد:
أثبت القائد أنه لا يزال تنافسيا، والآن ينقسم الجمهور: هل يبدأ أربيلوا بـترينت ألكسندر أرنولد في ميونخ لقدراته الهجومية، أم يثق في “صلابة” كارفاخال المعهودة في الليالي الكبرى؟
تحليل التحكيم: “كرة قدم بلا لمس؟”:
انتقد المحللون أداء الحكم ألبيرولا روخاس، خاصة في تفسير التلامس:
ازدواجية المعايير: منح مبابي بطاقة لاحتجاجه، بينما تغاضى عن ضربة كوع من “أرناو” ضد فران غارسيا.
الزي التاريخي: النقطة الوحيدة التي اتفق عليها الجميع هي جمالية “القميص التاريخي” (Retro) الذي ارتداه الحكام، مستوحى من مونديال 94 بألوانه الصفراء والسوداء المنقطة.
وبخصوص إبراهيم دياث،فرغم تحركاته الديناميكية، لم ينجح الدولي المغربي في كسر تكتل نادي جيرونا الدفاعي، مما يزيد الضغوط على أربيلوا لإيجاد توليفة هجومية أنجع يوم الأربعاء القادم .
و بعد هذا التعادل المخيب وفقدان الصدارة إكلينيكياً، تعتقد غالبية المتتبعين أن ريال مدريد قد يمتلك “الروح” الكافية لتحقيق ريمونتادا في ميونخ، إلا أن الموسم انتهى فعلياً في الليغا في ليلة جيرونا.