ريال مدريد يقطع علاقاته مع الاتحاد الإسباني ويعتبر الليغا “مسابقة مغشوشة”
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
وصلت العلاقة بين ريال مدريد والاتحاد الإسباني لكرة القدم (RFEF) إلى نقطة “اللاعودة”. فوفقا لتقرير صادر عن صحيفة AS صباح اليوم السبت، قرر النادي الملكي إعلان “القطيعة التامة” مع المؤسسة التي تدير شؤون اللعبة في إسبانيا، معتبرا أن المنافسة المحلية باتت “مغشوشة” (Adulterada) من الناحية التحكيمية.
تفاصيل الانفصال و”مشهد المنصة”:
لم تكن هذه الأزمة وليدة اللحظة، بل تراكمت خلال الأسابيع الأخيرة:
الانسحاب من الاتفاقات: انسحب خوسيه أنجيل سانشيز، المدير العام للريال، من الاجتماعات التي كانت تهدف لرسم “نظام تحكيمي جديد”، وأبلغ رئيس الاتحاد رسميا بأن النادي لن يشارك في التوقيع على أي اتفاق نهائي.
رسائل مدروسة:خلال مباراة دوري الأبطال الأخيرة ضد بايرن ميونخ، وُضِع رئيس الاتحاد الحالي رافائيل لوثان في “الصف الثالث” في مقصورة البرنابيو، بعيدا عن ألكسندر تشيفرين (رئيس الويفا)، في إشارة علنية إلى تدهور العلاقات.
ليلة جيرونا: القطرة التي أفاضت الكأس:
رغم اعتراف الإدارة بتراجع مستوى الفريق، إلا أن أداء الحكم ألبيرولا روخاس ،وفق تقييم مسؤولي الريال، بالأمس كان الشرارة النهائية:
قضية مبابي:يرى مسؤولو الريال أن هناك “تبييتا” في القرارات، خاصة بعد تجاهل ضربة جزاء لمبابي رغم الصور الواضحة، ومساواة حالات تلامس بسيطة بقرارات حاسمة ضد الفريق.
نزيف النقاط: يعتقد النادي أن الأخطاء التحكيمية ليست مجرد “هفوات بشرية”، بل هي جزء من “منظومة فاشلة” يرفض النادي تطبيع العلاقة معها حتى تتغير بالكامل.
مابين ميونخ والهاوية:
يركز الفريق حاليا على “الرصاصة الأخيرة”:
موقعة الأربعاء:تصف الصحافة المدريدية مواجهة الإياب ضد بايرن ميونخ بـ “ميونخ أو الهاوية”. أي نتيجة غير التأهل ستعني انتهاء الموسم فعليا في منتصف شهر أبريل، مع بقاء 45 يوما “قاسية” من المباريات الشكلية في الليغا.
حالة مبابي:ظهر النجم الفرنسي بصور مقلقة بالأمس وهو “مدمى” بعد لقطة ركلة الجزاء غير المحتسبة، مما زاد من سخط الجماهير والإدارة.
مع إعلان ريال مدريد أن “الليغا مغشوشة”،يعتقد المتتبعون ،من غير أنصار الريال ،أن النادي يبالغ في رد فعله لتغطية فشل أربيلوا وتراجع مستوى النجوم ،وعليه أن يواجه الظروف الصعبة بواقعية أكثر.