أفضل الأماكن في العالم للاستمتاع بالتقاعد في عام 2026
هالة انفو كتب: عبد العزيز حيون
وفقا لتقرير حديث تم اختيار عشر دول كأفضل الأماكن في العالم للاستمتاع بالتقاعد برسم سنة 2026 الجارية .
وتتصدر القائمة هذا العام اليونان وتليها دول من أمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا،وهي بنما وكوستاريكا والبرتغال والمكسيك وإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وتايلاند وماليزيا.
وبخصوص اختيار إسبانيا الدولة الأقرب الى المغرب التي تضمنتها اللائحة ،فقد توفرت على الشروط الضرورية المدرجة في “مؤشر التقاعد العالمي السنوي” الصادر عن مؤسسة (International Living)، ،وتخص هذه الشروط المناخ، وجودة الحياة، و النظام الصحي وأمورا أخرى.
ويعزز هذا التصنيف موقع إسبانيا من بين أكثر الوجهات جاذبية في العالم للاستمتاع بفترة التقاعد ، وكدولة توفر جودة حياة عالية، ومناخا ملائما، ونظاما صحيا يعد مرجعا دوليا.
ويحلل التقرير واقع 24 دولة ويصنفها بناءً على عوامل رئيسية مثل:تكلفة المعيشة، المناخ، الرعاية الصحية، السكن، التأشيرات، البنية التحتية، والجودة العامة للحياة.
لماذا تبرز إسبانيا كوجهة مثالية؟
تشير المؤسسة المشرفة على التقرير إلى أن السياق الدولي يتغير بسرعة، من تكاليف المعيشة إلى قوانين الهجرة والتقلبات المناخية، وبناءً عليه تم إعادة حساب المؤشر بدمج أحدث البيانات وتجارب المغتربين الميدانية.
وتبرز إسبانيا في عدة جوانب أساسية:
جودة الحياة: تحتل مرتبة متقدمة بفضل نمط الحياة المتوسطي، العرض الثقافي الغني، الأمن والأمان، والخيارات المتنوعة للمتقاعدين.
الرعاية الصحية: يُعتبر النظامان العام والخاص من الطراز الأول، مع إمكانية وصول تتجاوز المتوسط الأوروبي وتقييم عالٍ جداً من قبل الأجانب المقيمين.
تكلفة معيشة معقولة: رغم الفوارق بين المناطق، تحافظ إسبانيا على تكلفة معيشة تنافسية مقارنة بوجهات أوروبية وأمريكية شمالية أخرى.
مناخ جذاب: لا يزال المناخ المعتدل في معظم أنحاء إسبانيا عامل جذب رئيسي للباحثين عن الاستقرار والطقس المشمس طوال العام.
إحصائيات الرضا:
و تؤكد دراسات حديثة موازية أن إسبانيا تحافظ على حضور مستمر ضمن “العشرة الأوائل” للوجهات المفضلة للأجانب، مع نسبة رضا تصل إلى 87% ، وهي نسبة أعلى بكثير من المتوسط العالمي.
وتعد مناطق مثل كوستا ديل سول، كوستا بلانكا، ومدن مثل فالنسيا ومدريد وبلباو وسان سيباستيان من المواقع المفضلة، حيث تقدم كل منها مزايا محددة تتراوح بين مجتمعات الوافدين الأجانب والعروض الثقافية العالمية.