من سبتة إلى الجديدة: الوداع الأخير لـ “ياسين” و”بدر”

هالة انفو. عبد العزيز حيون

توفي الشابان المغربيان ، “بدر” و “ياسين” ، في ماي المنصرم في عرض سواحل سبتة السليبة، وتم انتشال جثمانيهما من قِبل فرقة الغطس (GEAS).. و بعد تحديد هويتيهما ووري جثمانهما الثرى في مسقط رأسهما بمدينة الجديدة.
الشابان المغربيان ياسين الشاذلي وبدر الزنيني، انتشلت عناصر الحرس المدني بسبتة جثمانيهما من مياه منطقة “الريسينتو” (Recinto) في 11 ماي الماضي.
واليوم، تولت “مؤسسة القدر للتجهيز الجنائزي” نقل أحد الجثمانين عبر معبر باب سبتة (تراخال) ، بعد أن سبقه الجثمان الآخر قبل أيام ليسلكا الطريق ذاته.
وكانت عائلتاهما تنتظرانهما بفارغ الصبر لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليهما وإتمام مراسم الدفن.
و توفي الشابان، اللذان كانت تجمعهما علاقة صداقة وطيدة، فور عبورهما إلى سبتة السليبة، وقد ساهم احتفاظهما بوثائق الهوية داخل بدلات الغوص (النيوبرين) في تسهيل مهام التعرف على الجثتين، وهي العملية التي أشرف عليها “مختبر الأدلة الجنائية والتحقيق العلمي” .
وكان الصديقان يتقاسمان الشغف برياضة كرة القدم، على غرار العديد من شباب المنطقة الذين قضوا نحبهم في هذه المياه.
و تم تحديد موقع الشابين في مياه “الريسينتو” وانتشالهما من قِبل “مجموعة الأنشطة تحت المائية” (GEAS) في حين نجا صديق ثالث كان يرافقهما في هذه الرحلة.
وبعد فترة انتظار دامت قرابة شهر كامل، تمكنت العائلتان أخيرا من توديع ابنيهما، عقب إصدار السلطات القضائية تصاريح تسليم ونقل الجثامين.

error: Content is protected !!