شهدت العاصمة الفرنسية باريس حدثا فنيا ورياضيا لافتا تمثّل في تغيير اسم أحد أبرز معالمها التاريخية والسياحية بشكل مؤقت، وذلك في إطار احتفالية فنية مبتكرة واكبت التتويج الأوروبي الأخير لنادي باريس سان جيرمان.
وتحول جسر “بير حكيم” (Pont\ de\ Bir-Hakeim) الشهير، الذي يتميز بإطلالته الساحرة المباشرة على برج إيفل، إلى جسر “بير حكيمي” (Bir-Hakimi)، في إشارة تكريمية واضحة للدولي المغربي أشرف حكيمي، الظهير الأيمن للفريق الباريسي.
هذه الخطوة الرمزية سرعان ما تحولت إلى محط أنظار المارة وعشاق كرة القدم وسياح العاصمة.
هندسة الخدعة البصرية: دقة التنفيذ الفني:
تقف خلف هذه المبادرة الفريدة مجموعة فنية متخصصة في فن الشوارع تُدعى “شوارع النصر” (Les\ Rues\ de\ la\ Victoire).
وقام الثنائي الإبداعي لويك أندريا وبنوة ميتيفيي بتصميم وتنفيذ هذه اللمسة الفنية في مواقع استراتيجية مختلفة من العاصمة.
سر الواقعية المذهلة: اعتمد الفنانون في إنجاز هذا العمل على محاكاة وتطابق تام للتصميم المعتمد في اللوحات الرسمية لبلدية باريس، من حيث الخطوط والألوان والخامات، مما خلق التباسا واقعيا لدى الجمهور وجعل التغيير يبدو كأنه قرار إداري رسمي.
وفي غضون ساعات قليلة من تثبيت اللوحات المعدلة، انتشرت صور الجسر بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، متحولة إلى “تريند” رقمي يوثق التلاحم بين حمى المستطيل الأخضر والفنون الحضرية المعاصرة في واحدة من أبرز الحملات التواصلية هذا العام.