من هو الكاردينال الأوفر حظا ليصبح البابا الجديد ؟

هالة أنفو.

بيتر توركسونPeter Turkson ، الكاردينال المحافظ وزعيم الكنيسة الأفريقية ،سيكون الكاردينال الأوفر حظا ليصبح البابا الجديد ،ومن المتوقع الإعلان عنه اليوم الخميس أو غدا الجمعة .
وبيتر توركسون، الكاردينال الغاني، معروف بالتزامه ودفاعه عن قيم ومبادئ العدالة الاجتماعية وحضوره الوازن في الكنيسة الكاثوليكية الأفريقية.
و تميزت مسيرة بيتر توركسون بالتزام عميق بمشاريع التنمية البشرية، وهي الصفات التي جعلته “قائدا مؤثرا “في أفريقيا في كل من أفريقيا والفاتيكان.
وعرف توركسون، البالغ من العمر 76 عاما، مدافعا قويا عن حقوق الإنسان ،وعمل رجل الدين الأفريقي بلا كلل للمساهمة في معالجة القضايا العالمية الآنية ذات البعد الاجتماعي والتنموي والبيئي ،مثل الفقر وتغير المناخ والهجرة.
وتم تعيين بيتر توركسون قسا sacerdote في عام 1975 وسرعان ما تميز ب”إخلاصه وحسه القيادي “. وفي عام 1992، تم تعيينه رئيس أساقفة كيب كوست، وهي أبرشية يبلغ عدد أتباعها حوالي 300 ألف مؤمن كاثوليكي ، وساهمت مبادراته الميدانية بفاعلية في تنمية المجتمع المحلي. وقد تجلت قدرته على التوسط في حالات الصراعات المحلية في عام 2008، عندما لعب دورا حاسما في التوسط في الانتخابات في غانا التي هددت بالتحول إلى العنف.
الترقية في التسلسل الهرمي للفاتيكان
في عام 2003، تم تعيين توركسون كاردينالا من قبل البابا يوحنا بولس الثاني، ليصبح أول كاردينال من منطقة غرب أفريقيا. وكان هذا التعيين بمثابة اعتراف بإخلاصه وقدرته على القيادة في أوقات التغيير.
وفي عام 2009، عينه البابا بنديكتوس السادس عشر رئيسا للمجلس البابوي للعدالة والسلام، حيث عمل توركسون على الترويج للمبادرات التي تركز على العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. وكان لعمله في هذا المجلس دور فعال في معالجة قضايا حساسة ، مثل المصالحة والفقر وهجرة الأدمغة في أفريقيا.
وقد أدرك البابا فرنسيس قدراته والتزامه، فعينه رئيسا لدائرة دعم التنمية البشرية المندمجة في عام 2016. وهذه الدائرة، التي دمجت عدة مجالس بابوية، مسؤولة عن القضايا الاقتصادية والاجتماعية، وهي مجالات اعتبرها البابا فرنسيس ذات أولوية.
وتحت قيادته، تناولت الدائرة قضايا مثل حقوق الإنسان والهجرة وتغير المناخ، ومثلت الفاتيكان في المحافل الدولية مثل المنتدى الاقتصادي العالمي الذي تحتضنه دافوس.
وتوجهت أنظار الكثير من دول العالم نحو الفاتيكان أمس الأربعاء وبالضبط بكنيسة سيستين la Capilla Sixtina ، حيث يتم اختيار الكرادلة المصوتين البابا الأعلى المقبل.
وقد انتهى التصويت الأول بدخان أسود ،وهذا يعني أنه لا توجد أغلبية الثلثين بين الكرادلة لانتخاب خليفة فرانسيس ،على أن ينعقد اليوم الخميس اجتماع جديد بدأ في الساعة التاسعة صباحا للتصويت مجددا .
ويمكن للبابا الأعلى المقبل الإعلان عن أكبر قدر ممكن من التفاصيل التي يرغب فيها بشأن المجمع والمناظرة في كنيسة سيستين لتحديد من سيخلف البابا فرانسيس.
وعلى النقيض من ذلك يمنع على الكرادلة الاتصال بالخارج وإجراء الاتصالات المتعلقة بالمجمع، تحت خطر الحرمان الكنسي .

error: Content is protected !!