كتبت صحيفة “آس” الإسبانية أن الدولي المغربي أشرف حكيمي يؤكد من يوم لآخر أنه أفضل ظهير أيمن في العالم،وتكون أهدافه دائما حاسمة ،منها الهدف ضد سياتل ساوندرز، الذي منح به فريق باريس سان جرمان المركز الأول في مجموعته ضمن بطولة كأس العالم للأندية .
وبالرغم من أنه تجاوز التوقعات فقط من خلال الأرقام — 10 أهداف و14 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات — فإن تأثيره على طريقة لعب الفريق بارزة .
يُعزى جزء كبير من تطور أشرف إلى العمل مع المدرب الإسباني لويس إنريكي، الذي حرره من دور ظهير تقليدي إلى مهاجم متحرك متعدد المهام.
فقد بات أشرف يُغلق على دفاعات الخصوم ويُقلقها باستمرار .
وقد قال إنريكي مرارًا إن حكيمي “لا يُلعب فقط كظهير، بل يُعتبر مهاجما يسيطر بالكامل على المساحات القلائل من يفعلون ذلك في أوروبا .
في غضون ذلك، عبّر حكيمي عن تقديره الكبير لإنريكي وقال “لم أشهد في مسيرتي مستوى مثل المستوى الذي عشته مع لويس إنريكي” .
وكنتيجة لهذا التألّق الاستثنائي، جَدد PSG عقده مع حكيمي حتى عام 2029، كما اختاره زملاؤه كقائد للفريق .
ولكن رغم الأداء القوي، ظهرت ملامح الإرهاق عليه خلال مباراة سياتل، حين ظهر مستندًا إلى حاجز إعلاني، وهذا ما كشف الحاجة إلى وجود بديل موثوق على الجهة اليمنى .
على صعيد الأداء التقني، تتحدث الأرقام عن نفسها: 10 أهداف و14 تمريرة حاسمة، أي 24 مساهمة مباشرة في الأهداف هذا الموسم، وهو معطى نادر بين المدافعين .
وهذا الأداء الواضح في الأرقام هو ما دفع إدارة النادي إلى الإسراع بتمديد عقده وتأمين استمراريته ضمن المشروع الطموح للنادي .
من الناحية الدولية، يُعد حكيمي أحد أبرز لاعبي الجيل الذهبي لكرة القدم المغربية، وقد اختير ضمن التشكيلة المثالية في دوري أبطال أوروبا، ونال جائزة مارك-فيفيان فوئيه في عام 2025 .
كما ساهم في الحضور القوي لمنتخب بلاده، و تم ترشيحه للفوز بـالكرة الذهبية بفضل تأثيره فرنسيا وإفريقيا .