مواجهة حادة ومتوترة داخل غرفة ملابس ريال مدريد

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

كما لم ينجح أنشيلوتي في تعديل مسار المجموعة في أيامه الأخيرة، فشل ألفارو أربيلوا في ذلك حتى الآن.
وحسب الصحافي الإسباني الشهير ،خوسيه فيليكس دياث، يمر نادي ريال مدريد بمرحلة حرجة للغاية ،فمنذ أسابيع وهو يسير على حبل مشدود، ولكنه الآن يفعل ذلك بلا شبكة أمان، أو على الأقل بشبكة مرتخية لا تقوى على إنقاذه من السقوط المستمر لفريق يبدو تائها. يوم الثلاثاء الماضي، شهدت جدران غرفة الملابس في “فالديبيباس” اجتماعا جديدا من تلك الاجتماعات التي تكررت على مدار الـ 15 شهرا الماضية، بنفس الأبطال تقريبا، وبنفس الهدف والسبب: محاولة استعادة مجموعة فقدت بوصلتها تماما.
تأثير أربيلوا وتحدي “المباراة الأخيرة”:
لم يتمكن أنشيلوتي من إصلاح الأمور في فترته الأخيرة، وهو ما يعجز عنه ألفارو أربيلوا حاليا. الإيطالي، على الأقل، قاد الفريق لأقصى حدوده وجعله يقاتل في نهائي الكأس ضد نادي برشلونة حتى الثانية الأخيرة.
أما الآن، فيواجه “ابن النادي” (أربيلوا) الاختبار النهائي، والمشكلة هي أن مفعول “صدمة التغيير” قد انتهى، أو هكذا يبدو.
غرفة ملابس ممزقة بالإصابات والمصالح الذاتية:
الظروف الحالية تشبه إلى حد كبير ما حدث قبل عام: إصابات عديدة، مصالح شخصية للاعبين، ورسالة تقنية لا تجد صدى في غرفة ملابس تعاني من تسريبات ناتجة عن تضارب المصالح الفردية والذاتية الضيقة في أحيانكثيرة، وهو أمر يزداد وضوحا يوما بعد يوم.
بينما يبحث مبابي وبيلينغهام عن حلول لمشاكلهما البدنية، نظر بقية اللاعبين إلى وجوه بعضهم البعض في غرفة الملابس، محاولين إيجاد دافع يوحد مجموعة تبدو ضائعة، والأهم من ذلك، مجموعة تعيش منفصلة تماما عن واقع جماهيرها المحبطة.
الفرصة الأخيرة ضد سيلتا فيغو ومانشستر سيتي:
تعتبر مواجهتا سيلتا فيغو و مانشستر سيتي الخيارين الأخيرين لريال مدريد للتشبث بالموسم وتجنب نهايته الكارثية.
و لم يعد الطلب الذي وجهه أربيلوا للاعبيه ببذل الجهد كافيا ،فالمدرب واللاعبون أنفسهم بدأوا يفقدون الإيمان بقدراتهم.
سادت حالة من التوتر خلال الاجتماع، واضطر أربيلوا للجوء إلى “العلاج النفسي” مع الفريق.
وفي غضون أسبوع واحد، سيتحدد المسار المتبقي لهذه التشكيلة.

error: Content is protected !!