قبل أيام من المباريات الودية، محمد وهبي لا يزال بدون طاقم كامل
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
قبل ثلاثة عشر يوما فقط من المواعيد الودية المقبلة للمنتخب الوطني المغربي، تثير الوضعية داخل الإدارة التقنية التي يقودها محمد وهبي تساؤلات عديدة.
فعلى الرغم من اقتراب المباريات، لا يزال الناخب الوطني يفتقر إلى طاقم تقني مكتمل وعملياتي بنسبة 100%.
تحضيرات في ظل عدم اليقين
مع اقتراب فترة التوقف الدولي، يطرح غياب هيكل تنظيمي كامل حول محمد وهبي تحديا لوجستيا وتقنيا.
إن التحضير للمباريات الودية، التي تعد حاسمة لاختبار أنظمة لعب جديدة ودمج اللاعبين مزدوجي الجنسية، يتطلب تنسيقا وثيقا بين المساعدين، والمعدين البدنيين، ومحللي الفيديو.
وحاليا، يبدو أن هذه البنية لا تزال في طور التشكيل.
أسماء تتردد.. ولكن دون صبغة رسمية:
رغم بروز بعض الأسماء في الأفق ووجود نقاشات لشغل المناصب الحيوية، إلا أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم (FRMF) لم تصادق بعد على جميع التعيينات. هذا التأخر، سواء كان إداريا أو استراتيجيا، يجبر وهبي على المضي قدما بما هو متاح من إمكانيات، في وقت يجب فيه حسم لوائح اللاعبين ووضع برامج التدريب.
رهانات الوديات المقبلة:
هذه المباريات ليست مجرد شكليات، فبالنسبة لمحمد وهبي، يتعلق الأمر بإثبات منهجيته وتثبيت ركائز المجموعة التي تحتاج إلى معالم واضحة.
إن غياب طاقم كامل قد يؤثر على جودة مراقبة الخصوم والمتابعة الفردية للاعبين، الذين يمارس أغلبهم في دوريات أوروبية تتطلب جهدا كبيرا.
الوقت يداهم الإدارة التقنية الوطنية (DTN)، التي يتعين عليها إغلاق هذا الملف في أقرب وقت ممكن للسماح للمدرب بالعمل في ظروف مثالية وتجنب أي ارتباك خلال التجمع المقبل.