كشف خبير التغذية الشهير بابلو أوخيدا ،اليوم الاثنين، عن فوائد مذهلة لنوع من الأطعمة لا يحظى بالتقدير الكافي رغم قدرته العالية على تحسين الصحة المناعية والهضمية، وهو الفطر .
لماذا الفطر؟ فوائد تتجاوز التوقعات:
أوضح أوخيدا أن الفطر يمتلك خصائص تجعله يتفوق في بعض الجوانب على الدجاج والسمك:
تعزيز المناعة: يحتوي الفطر على مركب “بيتا غلوكان”، وهو نوع من الألياف التي تعمل كمعدل للنظام المناعي، مما يحسن استجابة الجسم للعدوى والالتهابات.
صديق للميكروبيوم: تغذي هذه الألياف البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يحسن الهضم ويقلل من انتفاخ البطن.
حليف الرشاقة: يعتبر الفطر غذاءً منخفض السعرات الحرارية بشكل كبير، ويمنح شعورا بالشبع لفترات طويلة، مما يمنع “النقرشة” بين الوجبات.
نكهة “الأومامي”: يتميز الفطر بمذاق غني يسمح بتقليل استخدام الملح في الطعام، مما يجعله خيارا مثاليا لمرضى الضغط والقلب.
تحذيرات هامة: لا تأكله نيئا:
رغم فوائده، وضع أوخيدا مجموعة من الخطوط الحمراء لتناول الفطر بأمان:
1.الطبخ ضروري:يجب عدم تناول الفطر نيئا لاحتوائه على مادة “الأغاريتين”، وهي مادة قد تكون مسرطنة وتختفي تماما عند الطهي.
2.الاستهلاك المعتدل: الكمية المثالية هي 100 غرام يوميا، بمعدل 4 مرات في الأسبوع. الإفراط فيه قد يسبب اضطرابات معوية بسبب أليافه المعقدة.
3.مكان الجمع: حذر الخبير من جمع الفطر البري بالقرب من الطرق السريعة أو المناطق الصناعية، لأنه يمتص الملوثات من البيئة المحيطة.
و يعتبر الفطر في عام 2026 “سوبر فود” حقيقي يجمع بين المذاق والمنفعة، شرط التعامل معه بوعي وحذر، خاصة فيما يتعلق بطريقة الطهي ومصدر الحصول عليه.