ما هي المهنة الأكثر استفادة من طفرة الذكاء الاصطناعي في 2026 ؟

هالة انفو. كتب:زيد حيون

على عكس التوقعات التي كانت تشير إلى أن الذكاء الاصطناعي سيحل محل المبرمجين، كشفت تقارير اقتصادية حديثة عن مفاجأة في سوق الشغل العالمي.
و سجلت طلبات التوظيف لمهندسي البرمجيات زيادة سنوية بلغت 11%، وهو معدل نمو يتجاوز بكثير نمو القطاعات المهنية الأخرى.
من “كتابة الأكواد” إلى “الإشراف على الزبناء”:
وولم يعد عمل المهندس يقتصر على كتابة الأسطر البرمجية الروتينية، بل انتقل إلى مرحلة أكثر إبداعا ، و يقضي المبرمجون الآن وقتا أقل في التكويد الروتيني، ووقتا أطول في الإشراف على “أسراب” من “الوكلاء البرمجيين (Autonomous Bots) الذين يقومون بالمهام التقنية تحت إشرافهم.
و التركيز الحالي أصبح منصبا على هندسة هيكلية البرامج وتوليد الأفكار الابتكارية، بينما تتولى الآلة التنفيذ التقني.
و ترى الشركات أن الذكاء الاصطناعي يسهل الإنتاج، مما يجعل هذه الشركات تطلب المزيد من المهندسين “ذوي الخبرة” لإدارة هذا الإنتاج المتزايد وضمان جودته.
أرقام وحقائق من سوق الشغل:
ميزانيات ضخمة: أكد استطلاع لـ Bank of America أن الشركات العالمية تزيد حاليا من ميزانيات البرمجيات وتعمل على توسيع أطقمها الهندسية بدلا من تقليصها.
رسالة طمأنة: وجهت “ماغدالينا بالازينسكا”، مديرة مدرسة بول جي ألن لعلوم الحاسب، رسالة لأكثر من 2000 طالب قائلة: “الذكاء الاصطناعي لا ينهي خياراتكم المهنية، بل يوسعها”.
كفاءة التصميم: تؤكد “أماندا ريتشاردسون”، الرئيسة التنفيذية لشركة CoderPad، أن أفضل المهندسين هم أولئك الذين يقضون يومهم بالكامل في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين تصاميمهم البرمجية.
و مع تأكيد الدراسات أن الذكاء الاصطناعي يخلق وظائف للمهندسين أكثر مما يدمرها، يجب على النظام التعليمي في المغرب أن يواكب هذا التحول من “تلقين البرمجة” إلى “إدارة الذكاء الاصطناعي”،وتجاوز الطرق التقليدية في التدريس والتوجيه.

error: Content is protected !!