أكد الخبير الدولي في طب الأعصاب دافيد بيريث أن هناك علامات لا يجب تجاهلها للحفاظ على صحة الأعصاب .
وسلط الخبير ،الذي نشر مؤخرا كتابا بعنوان “اعتني بصحة دماغك” ويعد مرجعا في عالم طب الأعصاب بخبرة إكلينيكية تتجاوز 20 عاما،الضوء على قضية تشغل بال الكثيرين: كيف نفرق بين الشيخوخة الطبيعية والاضطرابات التنكسية العصيبة؟ .
ويؤكد أن 40% من حالات التدهور المعرفي يمكن الوقاية منها أو تأخيرها من خلال العمل على عوامل نمط الحياة.
علامات معرفية تستوجب القلق
يوضح الدكتور بيريث أن التقدم في العمر يأتي بتغيرات طبيعية، لكن هناك “إشارات حمراء” لا ينبغي تجاهلها:
1.صعوبة أداء المهام اليومية: عندما تصبح الأنشطة البسيطة، مثل التخطيط لقائمة طعام أو تدبير الشؤون المالية، معقدة بشكل مفاجئ.
2.مشاكل الذاكرة المؤثرة على الحياة اليومية: نسيان المعلومات الهامة، المواعيد المتكررة، أو الأحداث القريبة وعدم تذكرها لاحقا، خاصة إذا كان النسيان متكررا ومتصاعدا.
3. الارتباك الزماني أو المكاني: فقدان الطريق في أماكن مألوفة، أو صعوبة تحديد التاريخ أو المكان الحالي.
4.تغيرات في الشخصية والتحكم:إذا تحول شخص كان اجتماعيا ونشيطا إلى شخص منطوٍ أو مرتاب، أو بدأ يتصرف بطريقة غير لائقة.
5. مشاكل في اللغة: صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة أو تكرار العبارات بشكل مفرط، مما يعكس تدهورا في المعالجة المعرفية.
أهمية الكشف المبكر
يؤكد الدكتور بيريث أن اكتشاف هذه التغيرات لا يسمح بالتشخيص السليم فحسب، بل يفتح الباب أمام تدخلات طبية وسلوكية يمكنها إبطاء التدهور المعرفي.
ويختتم قائلا: “أمام أي عرض يثير القلق، من المنطقي استشارة متخصص لمعرفة ما يحدث”.