الخطة ب” لشركات العالم لتجنب حصار مضيق هرمز تشمل البحر المتوسط

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

صممت شركات عالمية معروفة مسارا جديدا للشرق الأوسط يتضمن نقل البضائع برا عبر المملكة العربية السعودية الى إسبانيا .
و تخطط شركة MSC (Mediterranean Shipping Co. SA)، وهي أكبر شركة لنقل الحاويات في العالم، لاعتماد مسار بديل لتجنب المرور عبر مضيق هرمز.
ووفقا لبيان للشركة ، فإن المسار الجديد سيعبر البحر الأبيض المتوسط ويشمل نقلا بريا عبر الأراضي السعودية.
يبدأ المسار الذي وضعته MSC من مدينة غدانسك (بولونيا)، ويتوقف في عدة موانئ أوروبية (من بينها ميناءا فالنسيا وبرشلونة) .
بعد ذلك، يتجه نحو قناة السويس ويتوقف في ميناء الملك عبد الله على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية.
ومن هناك، ستعبر الشحنات البلاد براً وصولا إلى مدينة الدمام السعودية، حيث سيتم الربط من ذلك الميناء مع موانئ أبوظبي، دبي، البحرين، العراق، والكويت.
تأثير حصار مضيق هرمز:
لا يزال مضيق هرمز، الذي تمر عبره 20% من تجارة النفط العالمية، مغلقا منذ 28 فبراير الماضي، عقب الهجوم الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران .
وتسيطر طهران على الممر، وقد استخدمته حتى الآن للضغط على المجتمع الدولي ،إذ إن تراجع نقل النفط الخام يؤدي إلى ارتفاع عام في الأسعار.
ولهذا السبب، بدأت شركات الشحن في البحث عن بدائل جديدة لهرمز.
ستنطلق الرحلة الأولى لشركة MSC عبر المسار الجديد في 10 ماي المقبل، وستتضمن المحطات التالية: غدانسك (بولونيا)، كلايبيدا (ليتوانيا)، بريمرهافن (ألمانيا)، أنتويرب (بلجيكا)، فالنسيا، برشلونة، جويا تاورو (إيطاليا)، أبو قير (مصر)، مدينة الملك عبد الله، جدة (السعودية)، والعقبة (الأردن). وبمجرد وصول الحاويات إلى مينائي الملك عبد الله وجدة، سيتعين عليها قطع مسافة 1300 كلم برا حتى الدمام.
“خيارات شحن موثوقة”:
أكدت MSC في بيانها أن المسار الجديد تم التخطيط له للاستجابة لـ “الطلب المتزايد” الناتج عن “المشهد الصعب الذي يعيشه الشرق الأوسط”.
وتهدف الخطة إلى تقديم خيارات شحن موثوقة وفعالة وتنافسية، مع تحسين أوقات العبور لجميع أنواع الشحنات.
وليست MSC الشركة الأولى التي تبحث عن بدائل برية ،فقد أعلنت شركة Hapag-Lloyd AG (ومقرها هامبورغ) في مارس الماضي عن مسار جديد يشمل طرق نقل برية عبر السعودية وعُمان.
كما أعلنت شركة Maersk (ومقرها كوبنهاغن) عن مسارات “جسر بري” جديدة لنقل البضائع في الشرق الأوسط.

error: Content is protected !!