السلطة في ريال مدريد لا تحتاج إلى ميكروفون (خورخي فالدانو)

هالة انفو. عبد العزيز حيون

في مقال تحليلي على صفحات جريدة “إل باييس” الإسبانية ،اليوم السبت، اعتبر النجم والكاتب الكروي خورخي فالدانو ،متحدثا عن “فلسفة السلطة” داخل عالم كرة القدم بشكل عام وريال مدريد بشكل خاص ،أن هذا النوع من السلطة لا يحتاج إلى ميكروفون .
واستعرض النجم والمدرب السابق لريال مدريد كواليس الجدل القائم حول رئاسة ريال مدريد، وبالذات حول العودة المحتملة لفلورنتينو بيريث.
ويرى خورخي فالدانو أن خروج فلورنتينو بيريث عن صمته المعتاد في المؤتمر الصحفي ليوم الثلاثاء الماضي يعكس رغبة في استعراض القوة أكثر من حاجته للدفاع عن نفسه.
1. ثورة “الشامخ” ضد الشائعات
خروج غير مألوف: أبدى بيريث غضبا عارما أمام وسائل الإعلام، مدفوعا بالتقارير والشائعات الأخيرة التي مسّت وضعه الصحي وشككت في قدرته على إدارة النادي الملكي مع اقتراب انتخابات 2026.
و يؤكد فالدانو أن فلورنتينو ليس بحاجة لإطلاق “أي رصاصة” ليضمن استمراره في سدة الرئاسة. فالقوانين الداخلية للنادي، والهيكل الاقتصادي الصارم، يضمنان بقاء النادي في أيدي أعضائه وسيطرته هو الشخصية، دون أي تهديد حقيقي من منافسين محتملين مثل الشاب إنريكي ريكيلمي، الذي تراجع خطوة للخلف مطالبا بـ “الوقت للحوار وتنسيق مسار أوسع”.
2. الاستقطاب والتسييس:
خطاب رئيس ريال مدريد تحول سريعا إلى مادة “تريند” عابرة للقارات، حيث تمت أدلجته وتسييسه في الصحافة الإسبانية بين مدافع عن استقرار “القلعة البيضاء” ومهاجم لما يصفه البعض بالديكتاتورية الإدارية.
و فلورنتينو بيريث ،الذي يدير ريال مدريد بعقلية “المكتب السياسي” الصارم، يضع ومساعدوه شروطا تعجيزية للترشح، ويتحكم في تدفق المعلومات، وعندما تهتز الصورة للحظة بفعل “شائعة صحية”، يخرج بنفسه ليعيد رسم خطوط القوة.

error: Content is protected !!