اختفاء “ياسر” و”وليد” في عرض البحر خلال محاولة عبور إلى سبتة
هالة انفو. عبد العزيز حيون
عبد العزيز حيون
انطلق الشابان “ياسر” و”وليد”(19 عاما) من سواحل الفنيدق الليلة الماضية مستغلين أجواء المونديال قبل أن يختفيا ، وعائلتاهما تبحثان عن أي أثر لهما وسط قلق بالغ على حياة أحدهما المصاب بداء السكري.
وأطلقت عائلتا الشابين المغربيين، “ياسر” و”وليد”، نداء استغاثة عاجل لمساعدتهما في الكشف عن مصير ابنيهما، اللذين كانا ضمن مجموعات الشبان الذين حاولوا العبور سباحةً الليلة الماضية من الفنيدق نحو سبتة السليبة.
وجاءت محاولتهما في واحدة من أصعب الليالي التي شهدت ضغطا غير مسبوق في عرض البحر.
ووفقاً للتقارير الميدانية، بذلت البحرية الملكية المغربية جهودا جبارة واعترضت أكثر من 100 شخص في عرض البحر، في ليلة اعتُبرت الأشد وطأة منذ صدور قرار المحكمة العليا الإسبانية الأخير بشأن منع الترحيل الفوري.
و تبحث عائلتا الصديقين،وينحدران من تطوان والفنيدق، عن أي معلومة تؤكد ما إذا كانا ضمن من اعترضتهم البحرية المغربية أم أنهما تمكنا من بلوغ شواطئ سبتة، لا سيما وأن هواتفهما المحمولة مغلقة تماما منذ لحظة انطلاقهما من مدينة الفنيدق.
ياسر حجاج 19 عاما من مدينة تطوان كان يحمل قميصا صيفيا أزرق اللون مع شورت قصير أزرق. ،و هو يعاني من داء السكري ، وتحذر عائلته من خطورة انقطاع جرعاته العلاجية.
فيما وليد دكيوك من الفنيدق وكان يحمل سترة سوداء اللون مع شورت صيفي قصير. انطلق برفقة صديقه ياسر وانقطعت وسيلة الاتصال به تماما.