أزمة تموين الأسماك بسبتة

هالة انفو. عبد العزيز حيون

تعيش أسواق سبتة السليبة أزمة تموين غير مسبوقة منذ أسبوعين، حيث تظهر واجهات بيع الأسماك والمأكولات البحرية خاوية جراء التأخيرات في الشحن والنقل البحري من إسبانيا، وذلك نتيجة تطبيق المعيار الجمركي الجديد (NIN 2/2026) الذي يدمج شاحنات الإمداد الموجهة لسبتة مع تلك المتجهة إلى طنجة في ميناء الجزيرة الخضراء .
و تسبب القرار الصادر عن وحدة الجمارك والضرائب الخاصة في الجزيرة الخضراء اعتبارا من 1 يوليوز ، والذي يلزم شاحنات سبتة السليبة وطنجة بالمرور عبر نفس منطقة الانتظار لتنظيم حركة المرور، في اختلاط الشاحنات وتكدسها.
ونظرا لكثافة حركة الشحن الهائلة المتجهة إلى طنجة واختلاف الإجراءات الإدارية، تتأخر الشحنات المخصصة لسبتة السليبة لتصل متأخرة عن مواعيدها المعتادة في العبارات المبكرة.
و بدلا من وصول الأسماك الطازجة في وقت مبكر لتعرض في الأسواق باتت الشاحنات تصل متأخرة، مما يحرم المستهلكين وأصحاب المطاعم من الحصول على احتياجاتهم في الوقت المناسب ويجعل ساكنة المدينة تشعر بأنها “من الدرجة الثالثة” ،حسب تعبير الصحافة المحلية.
ويواجه تجار الأسماك خسائر فادحة في المنتجات ذات القيمة العالية (كالأسماك الحية والقشريات كالسرطان البحري ) التي تتطلب ظروف نقل دقيقة وسريعة،حيث تصل بعض الكميات ميتة وتفقد قيمتها السوقية دون تحمل الموردين لتلك الخسائر، بل يتحملها التاجر المحلي وحده.

error: Content is protected !!