سر ديمبيلي ليكون المرشح الأبرز لنيل الكرة الذهبية برسم 2025

خالة انفو. بقلم ..زيد حيون

عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان الفرنسي ، يعيش واحدًا من أفضل مواسمه الكروية على الإطلاق. بعد سنوات من الإصابات والتذبذب في الأداء ، أضحى حاليا أحد أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية برسم سنة 2025.
لكن ما هو السر وراء هذا التحول الكبير؟
تحول تكتيكي غيّر كل شيء
في بداية الموسم، فقد كان ديمبيلي يُشرك كلاعب جناح، مركزه الطبيعي. لكنه لم يكن يُظهر الفعالية المطلوبة أمام المرمى.
التغيير المفاجئ جاء من المدرب لويس إنريكي، الذي قرر الدفع به كمهاجم صريح.
ومنذ هذا القرار التكتيكي الصائب، تغير عطاء وأرقام ديمبيلي كليًا، حيث سجل 25 هدفًا في 26 مباراة فقط. هذا التحول التكتيكي جعله أقرب إلى منطقة العمليات وأكثر قدرة على إنهاء الفرص بشكل ناجح .

هل السر في الانضباط البدني والذهني..؟
لأول مرة منذ سنوات، يظهر ديمبيلي بمستوى بدني ثابت.
فالإصابات التي كانت تطارده انمحت تقريبا هذا الموسم، وغاب فقط عن 9 مباريات، اثنتان منها فقط بسبب الإصابة.
و هذا التحسن يعكس التزاما جديدا، سواء في التدريب أو الحياة الشخصية، ويبدو أن اللاعب اصبح أكثر نضجا وتحولت طريقة تعامله مع الكرة وخارجها بشكل إيجابي.
كما أن تحول علاقته مع
المدرب الإسباني لويس إنريكي كان لها دورا كبيرا في تطور وتحسن أداء ديمبيلي. فالعلاقة بينهما لم تكن مثالية في البداية، لكن بمرور الوقت، نجح إنريكي في إعادة توجيه ديمبيلي ومنحه الثقة اللازمة.
فهو لم يعد مجرد لاعب موهوب، بل أصبح عنصرًا قياديًا ومؤثرًا داخل الملعب، يخلق الفرص لنفسه ولزملائه ويسجل الإصابات من مختلف الزوايا والمواقع.
وبفضل هذه التحولات النوعية غير المهاجم الفرنسي أرقامه بشكل مذهل ووأضحى موسمه يعد تاريخيا .
سجل ديمبيلي حاليًا 33 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة هذا الموسم. وفي المقابل ،تمكن باريس سان جيرمان من إحراز الدوري الفرنسي، ويقترب من نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس فرنسا، ما يجعل فرصة التتويج بالثلاثية ممكنة.
هذه الأرقام والإنجازات تضع اللاعب من أصل سنيغالي في صدارة المرشحين لنيل الكرة الذهبية، خاصة مع تألقه في أكبر المواعيد.
المنافسة قائمة، لكن ديمبيلي في القمة:
صحيح أن هناك منافسين أقوياء مثل لامين يامال الذي قدم موسمًا كبيرا مع نادي برشلونة، لكن لغة الأرقام والبطولات قد تميل لصالح ديمبيلي.
فالموسم الاستثنائي الذي يقدمه اللاعب الفرنسي ، وخاصة في المباريات الكبيرة، يمنحه أفضلية واضحة.
خلاصة القول،لم يعد عثمان ديمبيلي
ذلك اللاعب الذي يراهن عليه البعض على مضض، بل أصبح نموذجا للتحول الحقيقي ،عبر مميزات الالتزام، والانضباط، والتطور التقني الذاتي ، ليضع نفسه في مركز الصدارة.
وإن واصل هذا النهج حتى نهاية الموسم، فقد نشهد تتويجه بالكرة الذهبية… ولما لا؟ الوقت قد حان ليقطف ثمرة صبره ومثابرته.

error: Content is protected !!