هل يكون وليد الركراكي المدرب القادم لريال مدريد؟

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

دخل المدرب السابق للمنتخب المغربي قائمة المرشحين لخلافة مقعد البدلاء في “البيرنابيو”، رغم أن النادي لم يعلن رسميا عن أي تحرك حتى الآن.
و برز اسم وليد الركراكي بقوة في الساحة الرياضية وبين جماهير ريال مدريد بعد ظهوره كأحد المرشحين المحتملين لقيادة الفريق الملكي.
ووفقا لتقارير إعلامية رياضية إسبانية ، فإن المدرب السابق لأسود الأطلس – الذي يتردد على مدينة سبتة السليبة باستمرار لوجود عائلة له هناك – يتواجد ضمن قائمة الخيارات الموضوعة على طاولة الإدارة الرياضية للنادي الأبيض.
لماذا الركراكي؟
يأتي الركراكي كخيار لتدريب ريال مدريد بناءً على عدة معطيات ، حسب الصحافة الإسبانية:
قيادة المجموعة: خبرته الكبيرة في إدارة النجوم والقيادة تحت أقصى درجات الضغط.
الإنجاز التاريخي: رصيده الحافل بقيادة المنتخب المغربي إلى نصف نهائي مونديال 2022، مما جعله أحد أبرز الأسماء التدريبية عالميا.
القدرة التحفيزية: تقييم عالٍ لقدرته على بناء كتلة تنافسية وتحفيز اللاعبين للوصول إلى أقصى طاقاتهم.
الوضع الحالي في النادي الملكي:
لا تزال إدارة ريال مدريد تحافظ على مبدأ الحذر، حيث تدرس خيارات متعددة دون وجود “مرشح أوفر حظاً” بشكل نهائي حتى الآن. ومع ذلك، فإن رحيل الركراكي عن المنتخب المغربي في عام 2026 جعله متاحا في السوق كـ “مدرب حر”، وهو ما عزز من إمكانية طرح اسمه داخل أروقة النادي.
أهمية “الرابط المحلي”
يشير التقرير إلى أن “علاقة الركراكي بمدينة سبتة السليبة المتكرر فيها يضيف طابعا خاصا للاهتمام المحلي بهذا الخبر، حيث يُنظر إليه كشخصية قريبة من النسيج الاجتماعي للمنطقة، وليس مجرد مدرب عالمي” .

error: Content is protected !!