ليفاندوفسكي ينتصر في معركته مع استقالة مدرب منتخب بولونيا
هالة انفو. بقلم :زيد حيون
شهدت الكرة البولونية تطورا دراماتيكيا بعد إعلان ميخال بروبييز، مدرب منتخب بولونيا ، استقالته من منصبه، وذلك عقب الخلاف الكبير مع نجم المنتخب روبرت ليفاندوفسكي حول شارة القيادة وأشياء أخرى.
وكان المدرب بروبييز قد قرر، بشكل مفاجئ، سحب شارة القيادة من ليفاندوفسكي ومنحها للاعب الوسط بيوتر زييلينسكي، وهو ما أثار غضب قائد برشلونة، الذي عبّر عن استيائه من الطريقة التي أُبلغ بها بالقرار، حيث قال: “كنت أضع أطفالي للنوم عندما تلقيت مكالمة هاتفية فجائية تُعلمني بسحب الشارة مني. لم يتم الحديث معي مسبقا. هذا ما أعدم الثقة بيني وبين المدرب “.
تصريحات ليفاندوفسكي أحدثت صدمة في الشارع الرياضي البولوني ، خاصة بعدما أعلن أنه لن يعود لتمثيل المنتخب طالما بروبييز على رأس الجهاز التقني للمنتخب.
وتحت ضغط الإعلام والجماهير واللاعبين، أعلن الاتحاد البولوني لكرة القدم، صباح الخميس، قبول استقالة بروبييز، الذي صرّح بدوره: “قيادة منتخب بولونيا كانت شرفاً عظيماً. أتنحى الآن لما فيه مصلحة الفريق ككل”.
تولى بروبييز المهمة في شتنبر 2023، وقاد المنتخب في 21 مباراة، حقق خلالها 9 انتصارات، 5 تعادلات، وتعرض لـ6 هزائم.
ورغم هذه الحصيلة المتوسطة، فإن طريقة تعامله مع القائد التاريخي للفريق كانت القشة التي قصمت ظهر البعير.
أما ليفاندوفسكي (36 سنة)، الذي خاض 158 مباراة دولية وسجل 85 هدفاً مع المنتخب، فقد أعرب عن رغبته في العودة سريعا للمجموعة في حال توفر أجواء جديدة، خصوصا مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026.
ومن المنتظر أن يعلن الاتحاد البولوني عن هوية المدرب الجديد خلال الأيام المقبلة، وسط آمال بطيّ صفحة الخلافات وإعادة الاستقرار لغرفة الملابس.