الركراكي لا يستبعد “المخاطرة” بأمرابط أمام الكاميرون رغم الإصابة (صحيفةإسبانية)

هالة انفو. كتب:زيد حيون

كتبت صحيفة “إستاديو ديبورتيفو “​أن حدة التوتر بين أسوار نادي ريال بيتيس الإسباني تتزايد مع اقتراب موعد مباراة ربع نهائي كأس أمم أفريقيا 2026 بين المغرب والكاميرون.
فقد فجر الناخب الوطني وليد الركراكي ،حسب الصحيفة الإسبانية، قنبلة موقوتة بتصريحاته التي أكد فيها استمرار معاناة سفيان أمرابط من آلام الكاحل، دون أن يستبعد إمكانية الدفع به في موقعة الجمعة الحاسمة.
وأشارت إلى ​ “رجل الارتكاز” المغربي يعيش حالة من عدم الاستقرار البدني منذ ذلك الاصطدام المشؤوم مع زميله إيسكو ألاركون في الدوري الأوروبي نهاية نوفمبر الماضي.
ورغم أن الإصابة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة مع بيتيس، إلا أن الركراكي وفق الصحيفة ،” استهلك طاقة اللاعب بشكل مكثف في بداية البطولة القارية قبل أن تنهار قواه البدنية”.
وذكرت أن التقرير التقني لـ “الأسود” كشف عن أرقام ” مثيرة للقلق تعكس حجم الضغط الذي مورس على أمرابط في هذه النسخة من “الكان””.
​فقد خاض أمرابط 172 دقيقة من أصل أول 180 دقيقة في البطولة (ضد جزر القمر ومالي).
​و اعترف الركراكي،وفق الصحيفة، بأن اللاعب خاض تلك الدقائق وهو لا يزال يشعر بالألم ولم يكن جاهزا بنسبة 100%.
​واعتبرت الصحيفة أن اللاعب دفع ثمن هذا المجهود بالغياب عن التدريبات الجماعية وعن آخر مباراتين للمنتخب (ضد زامبيا وتنزانيا).
​”سفيان لا يزال يعاني من مشاكل في الكاحل.. سنرى في اللحظات القادمة إذا كان قادرا على المشاركة ضد الكاميرون أم لا.” ،حسب وليد الركراكي.
​حسابات “بيلغريني” والسيناريوهات المرة:
​يتابع المدرب مانويل بيلغريني الموقف في إشبيلية بكثير من الارتياب، حيث يخشى أن يعود أمرابط بحالة أسوأ مما ذهب بها، مما قد يهدد مشواره في النصف الثاني من الموسم.
​تأثير مسيرة المغرب على جدول ريال بيتيس:
​في حال التأهل للمربع الذهبي: سيفتقد ريال بيتيس رسميا خدمات أمرابط وعبد الصمد الزلزولي في مواجهة الكأس ضد إلتشي (14 يناير) ومباراة الليغا ضد فياريال (17 يناير).
​في حال الإقصاء: قد يعود الثنائي سريعا، لكن الشكوك ستحوم حول قدرة أمرابط على اللعب فورا بسبب حالته “المتهالكة”،حسب تقييم الفريق الأندلسي.
​الهدف القادم: يطمح النادي الأندلسي لاستعادة ركائزه قبل موقعة الدوري الأوروبي ضد باوك سالونيكا اليوناني في 22 يناير.
​شبح “إيسكو” يطارد الكاحل المغربي:
​بينما ينتظر الجميع أخبارا سارة عن “المهندس” إيسكو، الذي قد يحتاج لثلاثة أشهر للعودة، يبدو أن كاحل أمرابط يسير في طريق معقد مشابه. ف”إصرار الركراكي على “المخاطرة” باللاعب في بطولة مجمعة وعالية الأيقاع قد يضع ريال بيتيس أمام خسارة تقنية فادحة في ميركاتو الشتاء، خاصة وأن النادي يعاني أصلا من غيابات مؤثرة.
​يبقى التساؤل المطروح في شوارع “هيليوبوليس”: هل ستنتصر رغبة الركراكي في عبور عقبة الكاميرون على حساب سلامة اللاعب المستقبلية مع ناديه؟ ،حسب تعبير الصحيفة الإسبانية.

error: Content is protected !!