ابراهيم دياث يكسر صمته ويودع ألونسو من قلب معسكر “الأسود”
هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون
بعد ساعات من الترقب، انضم النجم المغربي ابراهيم دياث إلى قائمة المودعين لمدربه السابق في ريال مدريد، تشابي ألونسو.
ونشر دياث عبر حسابه الرسمي رسالة مقتضبة تمنى فيها التوفيق للمدرب الباسكي قائلا: “كل التوفيق في مستقبلك أيها المدرب”.
و يأتي تأخر ابراهيم في التعليق مقارنة بزملائه لسبب وجيه، إذ يتواجد اللاعب حاليا في قمة تركيزه مع المنتخب المغربي لخوض نصف نهائي كأس أمم أفريقيا التاريخي أمام نيجيريا غدا الأربعاء.
وفي ظل الأجواء المشحونة والآمال الكبيرة المعلقة عليه في الرباط، فضّل دياث التريث قبل التفاعل مع الأحداث المتسارعة في “فالديبيباس”.
علاقة احترافية رغم قلة المشاركة:
رغم أن ابراهيم دياث لم يكن من العناصر الأساسية الدائمة في تشكيل ألونسو خلال الأشهر السبعة الماضية، إلا أن التقارير تؤكد أن العلاقة بينهما كان يسودها الاحترام المتبادل.
ويرى الكثيرون أن دياث، بطبعه الهادئ واحترافيته، أراد إغلاق هذا الملف بلباقة قبل التفرغ التام لمهمته الوطنية.
خريطة الوداع: من بقي صامتا؟
برسالة ابراهيم دياث، تتقلص قائمة اللاعبين الذين لم يودعوا ألونسو علنا إلى ستة أسماء فقط من الفريق الأول، وهم:
فينيسيوس جونيور، إيدير ميليتاو، جود بيلينغهام، ترينت ألكسندر أرنولد، فيرلاند ميندي، وفرانكو ماستانتونو.
أما البرازيلي إندريك، فلا يُحسب ضمن القائمة كونه معارا حاليا لنادي أولمبيك ليون.
عهد أربيلوا يبدأ بـ “القبضة الحديدية”:
في هذه الأثناء، لم يضيع البديل ألفارو أربيلوا أي وقت ،حيث قاد حصته التدريبية الأولى كمدير تقني للفريق الأول، معتمدا بشكل كبير على المعد البدني أنطونيو بينتوس لاستعادة الجاهزية البدنية للاعبين. ويرتكز منهج أربيلوا الجديد على فلسفة تجمع بين “التكتيك الصارم” و”التدبير الإنساني”، وهو المزيج الذي تأمل إدارة النادي الملكي أن يعيد الهدوء لغرفة الملابس التي شهدت توترات ملحوظة في نهاية حقبة ألونسو.
بينما يطوي ريال مدريد صفحة ألونسو ويبدأ فصلا جديدا مع أربيلوا، يظل تركيز ابراهيم دياث منصبا على كتابة التاريخ مع المغرب، حاملا معه دعم مدربه الجديد وجمهور الملكي في رحلته نحو الذهب الأفريقي.