صمت وانقسام في مدريد: 7 لاعبين يتجاهلون وداع تشابي ألونسو

هالة انفو. كتب:عبد العزيز حيون

بعد الهزة العنيفة التي أحدثها قرار إقالة تشابي ألونسو من تدريب ريال مدريد مساء الإثنين، ضجت مواقع التواصل الاجتماعي برسائل الوداع من لاعبي الفريق الملكي.
ومع ذلك، كشف هذا “الوداع الرقمي” عن ملامح انقسام واضح داخل غرفة الملابس،فبينما تسابق النجوم لشكر المدرب الباسكي، اختار سبعة لاعبين الصمت التام، وهو ما يعزز التقارير التي تحدثت عن وجود توترات في العلاقة بين ألونسو وبعض ركائز الفريق.
كتلة الصمت: رسائل لم تُكتب:
لم تكن مفاجأة أن يتصدر فينيسيوس جونيور قائمة الصامتين، خاصة بعد مشهد تحديه العلني لألونسو في “الكلاسيكو” الأخير. وانضم إليه في هذا الموقف كل من:
جود بيلينغهام وترينت ألكسندر أرنولد وإيدير ميليتاو.
الظهير الفرنسي فيرلاند ميندي والوافد الشاب فرانكو ماستانتونو.
براهيم دياث، المتواجد حاليا مع المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا، والذي لم يصدر عنه أي تعليق حتى الآن.
مبابي وغولر: امتنان وتقدير خاص:
في المقابل، كان كيليان مبابي من أوائل الذين ودعوا ألونسو برسالة حملت الكثير من التقدير، حيث كتب عبر “إنستغرام”: “كانت فترة قصيرة ولكن تشرفت باللعب تحت قيادتك والتعلم منك.. شكرا لمنحي الثقة منذ اليوم الأول، سأذكرك دائماً كمدرب بأفكار واضحة ومعرفة عميقة بكرة القدم”.
أما الشاب أردا غولر، فقد كتب رسالة مؤثرة تعكس مدى تأثير ألونسو على تطوره: “سيد تشابي، شكرا لإيمانك بي. كل تفصيل منك ساعدني في تشكيل أدائي والوصول لمستوى أعلى. تأثيرك سيبقى معي دائما”.
رودريغو وتشواميني: شكر على الثقة والتعلم:
كما انضم رودريغو إلى قائمة المودعين، موجها الشكر للمدرب على الثقة التي منحه إياها في وقت كان فيه قريبا من مغادرة النادي في الصيف الماضي.
وبدوره، نشر أوريلين تشواميني صورة له مع ألونسو معلقا: “شكرا على كل شيء، كان من دواعي سروري التعلم من أحد الأفضل عبر التاريخ”.
وتتابعت رسائل الوداع من الحراس كورتوا ولونين، والقادة كارفاخال وألابا، وبقية المجموعة مثل فالفيردي، روديغر، سيبايوس، وكامافينغا، حيث اكتفى القائد داني كارفاخال بعبارة مقتضبة: “شكرا على كل شيء أيها المدرب” مرفقة بقلب.
كواليس الاجتماع الأخير:
وتأتي هذه الردود المتباينة لتؤكد صحة التسريبات حول الاجتماع الأخير الذي جمع ألونسو بفلورنتينو بيريث في “فالديبيباس”. حيث أشارت الأنباء إلى أن ألونسو وجه عتابا للإدارة قائلا: “لا يمكنكم إعطاء قوة مفرطة للاعبين”، في إشارة واضحة للصعوبات التي واجهها في فرض انضباطه التكتيكي على بعض النجوم الذين يحظون بحماية الإدارة.
ومع طي صفحة ألونسو، يبدأ عهد ألفارو أربيلوا الذي سيجد نفسه أمام غرفة ملابس مقسمة بين مؤيد للمنهج “الألونسوني” وبين من تنفسوا الصعداء برحيله، مما يجعل مهمته الأولى هي إعادة لم شمل “البيت الأبيض” قبل مواجهة ألباسيتي في الكأس.

error: Content is protected !!