من ديل بوسكي إلى أربيلوا: 15 مدربا في عهد فلورنتينو بيريث
هالة انفو. كتب:زيد حيون
مع تعيين ألفارو أربيلوا مدربا جديدا لريال مدريد خلفا لتشابي ألونسو، يصل عدد المدربين الذين استعان بهم فلورنتينو بيريث خلال فترتيه في رئاسة النادي إلى 15 مدربا.
رحلة طويلة بدأت بالهدوء مع ديل بوسكي، ومرت بعواصف التغيير السريع، وصولا إلى الرهان الحالي على أبناء النادي.
الحقبة الأولى (2000-2006): عصر “الغالاكتيكوس” المتقلب
فيسنتي ديل بوسكي (2000-2003): كان الأكثر نجاحا واستقرارا في تلك الفترة، حيث حقق لقبين في الليغا ولقبين في دوري أبطال أوروبا، بالإضافة لعدة كؤوس قارية ومحلية.
كارلوس كيروش (2003-2004): جاء خلفا لديل بوسكي ولم يحقق سوى كأس السوبر الإسباني.
خوسيه أنطونيو كاماتشو (2004): سجل أقصر فترة لمدرب في عهد بيريث، حيث استمر 80 يوما فقط وقاد الفريق في 3 مباريات رسمية.
غارسيا ريمون (2004): مدرب طوارئ لم يستمر أكثر من ثلاثة أشهر.
فاندرلي لوكسمبورغو (2004-2005): المدرب البرازيلي الذي تمت إقالته والفريق في المركز الرابع.
لوبيث كارو (2005-2006): تم تصعيده من فريق “كاستيا” وأنهى الموسم دون أي لقب، تزامنا مع استقالة بيريث الأولى.
الحقبة الثانية (2009 الى الآن): العودة والسيطرة القارية
مانويل بليغريني (2009-2010): قاد المشروع الجديد لبيريث لموسم واحد فقط وخرج خالي الوفاض.
جوزيه مورينيو (2010-2013): أعاد الهيبة التنافسية للفريق وحقق الليغا التاريخية (2012) وكأس الملك والسوبر.
كارلو أنشيلوتي (2013-2015 و2021-2025): “عراب” العاشرة والخامسة عشرة.
في فترتيه، حصد كل الألقاب الممكنة، بما في ذلك 3 ألقاب دوري أبطال أوروبا، ليصبح أحد أساطير النادي التدريبية.
رافا بينيتيث (2015-2016): تجربة لم تكتمل، استمر 187 يوما فقط قبل إقالته.
زين الدين زيدان (2016-2018 و2019-2021): صانع “المعجزة “بـ 3 ألقاب متتالية في دوري الأبطال خلال فترته الأولى، وعاد ليحقق الليغا والسوبر في فترته الثانية.
جوليين لوبيتيغي (2018): أُقيل بعد الجولة العاشرة عقب الهزيمة المدوية في الكلاسيكو (5-1).
سانتياغو سولاري (2018-2019): حقق مونديال الأندية، لكنه أُقيل بعد أسبوع كارثي شهد الخروج من الكأس ودوري الأبطال وضياع الليغا.
تشابي ألونسو (2025-2026): الأمل الذي لم يدم طويلا. استمر 232 يوما وقاد الفريق في 34 مباراة قبل أن تتم إقالته “بالتراضي” عقب خسارة سوبر جدة.
ألفارو أربيلوا (2026- ): المدرب الحالي الذي تم تصعيده من فريق “كاستيا” ليبدأ مغامرته مع الفريق الأول.
تعكس هذه القائمة مقاربة واضحة لفلورنتينو بيريث ، فالصبر لا يدوم طويلا أمام غياب الألقاب أو اهتزاز هيبة الفريق في المواعيد الكبرى، وهو التحدي الذي يواجهه الآن أربيلوا في بداية مشواره.