ثلاثة جواهر من الكاستيا يستعدون لمرافقة أربيلوا

هالة انفو. كتب:زيد حيون

مع تولي ألفارو أربيلوا مقاليد الحكم في الفريق الأول لريال مدريد، تتجه الأنظار بقوة نحو “لافابريكا” (مصنع المواهب).
أربيلوا، الذي قضى سنوات في صقل مواهب الشباب، يعرف جيدا مكامن القوة في أكاديمية النادي، ومن المتوقع أن يستعين بأسلحته الخاصة لترميم خط وسط الفريق الأول الذي عانى من خلل واضح في عهد تشابي ألونسو.
ثلاثة أسماء برزت كأكثر اللاعبين مشاركة ودعما من قبل أربيلوا هذا الموسم في الكاستيا، وهم المرشحون الأوفر حظا لنيل فرصة تاريخية في البرنابيو:
1. خورخي ثيستيرو (19 عاما): “الرقم 6” الأفضل في إسبانيا
بـ 1379 دقيقة لعب، و يعد ثيستيرو حجر الزاوية في خطط أربيلوا.. وهو لاعب “ارتكاز” عصري يمتاز بقدرة هائلة على بناء اللعب من الخلف، مع انضباط دفاعي قل نظيره.
رأي أربيلوا فيه: وصفه المدرب سابقا بأنه “أفضل لاعب رقم 6 في إسبانيا”.
التأثير المتوقع: في ظل افتقاد الفريق الأول للتوازن الدفاعي في الوسط، قد يكون ثيستيرو الحل المثالي لضبط الإيقاع.
2. سيزار بالاسيوس (21 عاما): العقل المدبر “الرقم 10”
خاض 1330 دقيقة مع الكاستيا، وهو المحرك الهجومي في التشكيلة ..يجيد اللعب كصانع ألعاب أو جناح داخلي على الجهة اليسرى.
المميزات: رؤية ثاقبة للملعب، جودة تقنية عالية، وقدرة فريدة على كسر خطوط الضغط بتمريرة واحدة.
التأثير المتوقع: يمثل بالاسيوس النفس الجديد الذي قد يحتاجه هجوم الملكي لتنويع مصادر صناعة اللعب خلف مبابي وفينيسيوس.
3. مانويل أنخيل (21 عاما): لاعب الوسط المتكامل
بـ 1305 دقائق، يمثل مانويل أنخيل النموذج المثالي للاعب الوسط “صندوق لصندوق” (Box-to-Box).
المميزات: القوة البدنية ، الدقة في التمرير، والقدرة على قراءة المباراة من العمق.
التأثير المتوقع: مع وجود مخاوف بشأن الحالة البدنية لبعض ركائز الوسط، يمكن لمانويل أنخيل تقديم الدعم اللازم بفضل حيويته وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم.
عهد “القبضة الحديدية” والاعتماد على الذات:
بينما تتحدث الصحف عن يورغن كلوب وماريسكا كخيارات للمستقبل، يبدو أن أربيلوا يميل في الحاضر نحو “أبنائه” الذين يثق في قدرتهم على تنفيذ تعليماته بحذافيرها. ويأتي هذا التوجه مدعوما بصرامة أربيلوا التدريبية التي وُصفت بـ “الأمر والنهي”، وهي السياسة التي يراها البعض ضرورية لإعادة الانضباط لغرفة ملابس الفريق الأول.
ومع اقتراب مواجهة ألباسيتي في الكأس، قد نرى واحدا أو أكثر من هؤلاء “الجواهر” يرتدون قميص الفريق الأول للمرة الأولى تحت قيادة مدربهم المفضل، لتبدأ مرحلة جديدة يعود فيها ريال مدريد للاعتماد على هويته الخاصة من أبناء النادي.

error: Content is protected !!